بسلاح البيانات: ماستركارد تسحب البساط من عمالقة التسويق

التاريخ : 2026-03-03

مدة القراءة : 2 دقائق

متسلحة ببيانات ١٦٠ مليار معاملة؛ ماستركارد أعلنت عن تحول تاريخي في استراتيجيتها؛ فالشركة لن تبقى محصورة في تأمين العمليات المالية وتسهيل عمليات الدفع.

الرهان على ايش؟

ماستركارد دخلت رسميا سباق المنصات الإعلانية القائمة على الشراء، وبحسب التوقعات، فإن هذا النوع من الإعلانات المدعومة بالبيانات البنكية سوف يستحوذ على خُمس ميزانيات التسويق في العالم بحلول عام ٢٠٣٠. ماستركارد أطلقت منصتها (Mastercard Commerce Media) لتزاحم البنوك ومنصات الإعلان الأخرى، ولتثبت أن المستقبل ليس لمن يملك الجمهور كأرقام مشاهدة، لكنه لمن يملك بيانات شرائية حقيقية.

** دقة البيانات تتجاوز التوقعات**

ماستركارد "عندها ظهر"، ودخلت السوق بصدر مفتوح، بفضل قوة هائلة لا تملكها منصات الإعلان والتسويق الأخرى؛ فهي تعالج ١٦٠ مليار معاملة سنويا. هذا الرقم يجعل سلوكك الاستهلاكي مكشوفا "على الآخر" أمامها، فهي تعرف مواعيد سفرك، مطاعمك المفضلة، وتفضيلاتك في العلامات التجارية. اليوم وفي ظل معاناة السوق من كثرة المنصات وغياب المعايير الموحدة لقياس النتائج، تبرز ماستركارد كحل متكامل من خلال هذه البيانات التي تتيح للمعلنين تقديم إعلانات نوعية لبناء الوعي بالعلامة التجارية أو تقديم عروض مخصصة، وكل ذلك مبني على أرقام الشراء الحقيقية لا على مجرد اهتمامات عامة أو تصفح عشوائي.

كيف تضمن ماستركارد نجاح الإعلان؟

أكثر ما يؤرق المعلنين: "هل اشترى العميل بعد رؤية الإعلان؟". ماستركارد حاولت تخفيف هذا "الصداع" عبر تقنية ربط العرض بالبطاقة؛ بمعنى أن العميل إذا رأى إعلانا لمطعم في أحد المواقع، يستطيع تفعيل العرض ليتم ربطه ببطاقته مباشرة. وبعدها، بمجرد أن يدفع فاتورته بالبطاقة نفسها، يتم رصد عملية الشراء تلقائيًا واحتساب الخصم وفق شروط العرض. بهذه الطريقة، تتأكد ماستركارد ويتأكد المعلن أن الإعلان هو الذي قاد العميل للشراء بنسبة نجاح ١٠٠٪.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط