أرقام فاضحة ليونيكورنز كانت جامحة

التاريخ : 2022-08-11

مدة القراءة : 2 دقائق

اتجاهات السوقاستثمارشركات ناشئة

كتب بواسطة: بشرى المطيري، حنين الحارثي، علي كماخي، فيّ الرويلي، ماجد الفقير، هالة الوقداني

طالما كانت الشركات المليارية المدعومة بالاستثمار الجريء تسابق نفسها للوصول إلى الربحية. لكن ما ليس معهودًا هو التفاصيل الدموية لخسائرها، والتي أصبحت على الملأ الآن بعدما تم إدراج شركات مثل "كويْن بيس" أو "روبن هود".

أين الاختلاف؟

الشركات الخاصة يمكنها أن تدخل في معارك النمو والبحث عن الربحية بدون أن يتأثر تقييمها ومستثمروها أثناء هذه الرحلة الصعبة. لكن عندما تُنشر أرقامك للعالم بشكل ربعي، فالوضع مختلف.

السنة الماضية شهدت إدراج العديد من الشركات المليارية في السوق العام، ومعها أتى تحليل ثاقب لخسائرها.

أيام الطيبين..

عندما كانت نسب الفائدة منخفضة، والنقد متوفر، وشهية الاستثمار مفتوحة، وجدت العديد من الشركات الناشئة فرصًا لإغلاق جولات استثمارية كبيرة بتقييمات خيالية، طالما أنها كانت تستثمر بكل قوتها في النمو السريع، وهو استراتيجية مكلفة جدًا، يسميها البعض "النمو المداهم" (Blitzscaling):

  • هذه الاستراتيجية مبنية على حرق الأموال في سبيل النمو، لكن مشكلتها أنها قد تنتهي بالـ "اصطدام في جدار" إن توقف النقد فجأة قبل أن تصل الشركة إلى الربحية (انظر إلى مثال WeWork).
  • وفي الوضع الحالي، عندما أصبح التمويل أغلى وأندر، فقد توقفت الإمدادات النقدية عن الكثير من هذه الشركات.

الواقع: الإدراج وإن كان ناجحًا ليس نهاية الطريق

لنأخذ "روبن هود" كمثال، التي استطاعت جذب ٢,١ مليار دولار عند إدراجها في ٢٠٢١:

لكن هناك من نفد بجلده

الشركات التي أُدرجت في وقت سابق كان لديها الوقت الكافي لتصل للربحية قبل أن تتوقف الموسيقى:

المختصر: كل الشركات المليارية بدأت في مشاهدة تقييماتها تتقلص. قد يكون انخفاض التقييم أقل في شركات مثل "آير بي ان بي" أو "أوبر" اللتان انخفض تقييمهما بـ ١٩٪ و ٣٦٪ على التوالي (منذ إدراج "روبن هود"). ولكن قارن هذا بانخفاض تقييم "روبن هود" بأكثر من ٧٠٪ منذ أن أصبحت شركة مدرجة.

المصادر

AxiosNYT

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط