
التاريخ : 2026-02-12

مدة القراءة : 2 دقائق
تقرير حديث من Isolved، الشركة تقنية متخصصة في إدارة رأس المال البشري، جعل المواهب تقول لأقسام الموارد البشرية ما قاله المتنبي: "فيك الخصام وأنت الخصم والحكم"؛ حيث أشار التقرير إلى "حلطمة" أكثر من ٦٢٪ من قادة الموارد البشرية بسبب أزمة في إدارة المواهب هم من تسبب بها نتيجة ممارسات توظيف قديمة لا تواكب السوق.
الأزمة لا تتوقف عند العثور على المواهب، لكنها تمتد إلى ما بعد التعيين، ليبقى السؤال: هل تملك الشركات خطة واضحة لرفع المهارات؟ ٤٨٪ من قادة الموارد البشرية يرون أنهم يواجهون أزمة مهارات أسهمت الشركات في صنعها؛ فهي لم تواكب تغيّرات السوق والتقنية بالسرعة المطلوبة، ولم تستثمر بما يكفي في التدريب.
ومع اتساع فجوة المهارات، يتقلص عدد المرشحين الذين ينطبق عليهم المطلوب في السوق؛ فتزداد صعوبة التوظيف من الخارج، وفي الوقت نفسه ترتفع الحاجة إلى تطوير مهارات الموظفين الحاليين من الداخل.
عندما يشير ٦٥٪ من قادة الموارد البشرية إلى عودة الشركات للإمساك بالسوق؛ فهذا يعني أن الشركات أصبحت في موضع قوة؛ فعدد المتقدمين للوظيفة أعلى، والاختيار أصبح أسهل، والتفاوض على الشروط أقل صعوبة. لكن التقرير بتساؤل بسيط "نسف" هذا المعتقد: إذا كان السوق لصالح الشركات، فلماذا تخسر المرشحين والمواهب المؤهلين ولا تستطيع أن تملأ وظائفها الشاغرة؟
تقول هايدي بارنيت، رئيسة استقطاب المواهب في Isolved: "لا يمكن اعتبار السوق لصالح أصحاب العمل إلى أن يجدوا الطريقة التي تضع الشخص المناسب في المكان المناسب."
بعد قضاء ٤ ساعات أو أكثر يومياً في الرد على الأسئلة؛ يؤمن قادة الموارد البشرية بقدرة الذكاء الاصطناعي على رفع كفاءة عملهم عبر الوكلاء الرقميين الذين يجيبون عن الأسئلة المتكررة حول الإجازات والعطلات واستحقاق المزايا. ولكن الرد على الأسئلة يختلف تماما عن إدارة المزايا؛ لذلك يقل استخدام الذكاء الاصطناعي في إدارة شؤون الموظفين مثل التأمين الطبي والبدلات وتنظيم الإجازات؛ لأن هذا الملف يعتمد على بيانات دقيقة وتحديد واضح ويتطلب مراجعة بشرية وضوابط ثابتة.
يقترح التقرير إعادة تصميم تجربة التوظيف عبر توقعات واضحة في الوصف الوظيفي والمقابلات، وتقليل الاشتراطات غير الضرورية، وتحديث مؤشرات قياس نجاح التوظيف، وتقليل خطوات التقديم.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
