
التاريخ : 2026-02-08

مدة القراءة : 2 دقائق
في عالم الإدارة، الكل حافظ كم مقولة يقولها بعفوية مثل: "لا تجيني بمشكلة، جيب معها حل!". بس وش يصير لما المشكلة ما لها حل؟ أو لما الواحد بس يحتاج يقول: "يا جماعة، ترى المبنى يحترق!"؟
في عالم الشركات، هناك عبارات أصبحت مثل الدستور عند المدراء. هل "العميل دائمًا على حق"؟ جرب تقولها لموظف انضرب من عميل عصبي في نهار رمضان. أو "اطلب السماح ولا تطلب الإذن".. ممتازة إذا بتسوي حملة تسويقية جريئة، بس كارثية لو كنت مسؤول عن إدارة الأمن السيبراني في الشركة.
"المعرفة مو كل شيء، المهم مين تعرف" تبدو مقولة واقعية.. لكنها حسب دراسة حديثة عن مدربي الدوري الأمريكي لكرة السلة (NBA)، سلاح ذو حدين. وجدت الدراسة أنك لو تدربت عند مدرب معروف وأخفقت يقل احتمال طردك، لكن بالمقابل يقلل التقدير لك عند النجاح. الارتباط بالنجوم ممكن يحجب عنك فرصة التميز.
قد تعتقد أن مدير عملي ومحفز لمن تقول: "لا تجيب لي مشاكل، جيب لي حلول"، الكل مشغول وما نحتاج الحلطمة.. لكن في بعض الحالات هذا خطر على فريقك.
دراسة على شركة قطارات في أمريكا وجدت أن مديريها استجابوا بشكل أسرع للتنبيهات عن مشاكل محتملة، مقارنة باقتراحات لتحسين الوضع الحالي. الخطورة تُحفّز، والاقتراحات تُؤجّل.
بعض المشاكل الطارئة لازم نقولها حتى لو ما لقينا حلها. لأن إذا المبنى يحترق، ما تسوي برزنتيشن عن "خير الطرائق لإطفاء الحرائق".. هنا تشغّل الإنذار ثم تفكر بالحل.
بدال تكرار المقولات كما هي، نحتاج نختبر ارتباطها بالسياق والواقع. وإذا نسيت كل شي، تذكّر المقولة: "لكل قاعدة استثـ..." لا.. مو دايم، بس غالبًا.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
