
التاريخ : 2026-01-29

مدة القراءة : 2 دقائق
تقرير حديث يشر إلى أن التوظيف أصبح صعبًا، والوصول للمرشح المناسب لم يعد مسألة إعلان وظيفي فقط ويدعم هذه النتيجة أن ٩٠٪ من الشركات الأمريكية لم تحقق أهداف التوظيف خلال ٢٠٢٥م.
أبرز ما كشفه التقرير أن المسؤولين عن التوظيف في أقسام الموارد البشرية يقضون ٣٨٪ من وقتهم في ترتيب مواعيد المقابلات والتنسيق بين الأطراف.
إذا كنت من خارج منظومة الاتش آر فغالبا أنت ترى أن هذا النوع من العمل "بسيط وما يستاهل هذا الوقت". لكن الصورة الحقيقية هي أن جدولة المقابلات مع المرشحين أكثر من مجرد "تحديد موعد"؛ هي سلسلة اتصالات وتعديلات بين المرشح وأكثر من مسؤول داخل الشركة، ومع تغيّر مواعيد المدراء تتأخر عملية المقابلة وبالتالي التوظيف. وعندما يتكرر هذا المشهد على عشرات الوظائف والمرشحين؛ قد تخسر الشركات مرشحين من ذوي الكفاءة العالية، والسبب لأن الإجراءات لم تتحرك بالسرعة الكافية فقط!
بحسب التقرير، ٦٠٪ من المؤسسات لاحظت زيادة في مدة عملية التوظيف خلال ٢٠٢٥، ومع هذا الضغط، تتجه فرق استقطاب المواهب إلى استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لتخفيف الأعمال الروتينية وتسريع بعض الخطوات. ٩٩٫٨٪ من العاملين في إدارة المواهب أشاروا إلى استخدامهم لهذه الأدوات أو إلى نيتهم لاستخدامها؛ والهدف واضح: تقليل التأخير، وتحسين تجربة المرشح، ورفع جودة القرار والاختيار.
المقصود هنا التلاعب من بعض المرشحين باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي؛ مثل تقديم سِيَر ذاتية مبهرة حد الشكّ، أو إجابات منمقة تظهر مهارات خارقة غير موجودة أصلا تجعل من المرشح أحد السوبر هيروز. ولتجاوز هذا التحدي فإن التقرير يشير إلى أن الحل يكمن في إعادة تصميم عملية التوظيف عبر أدوات الذكاء الاصطناعي لتسريع الأعمال الروتينية، وترك التقييم الحقيقي والقرارات الحساسة للإنسان حتى تصبح العملية أسرع، وأدق، وأكثر عدلًا للطرفين.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
