1. حوّل "المهام" إلى "أسئلة" (طرح التساؤلات بدلاً من الأوامر)
العجيب أننا نقضي يومنا في تنفيذ الأوامر، وهذا هو أقصر طريق للركود. الحل يبدأ من تغيير لغة الحوار؛ بدلاً من أن تقول للموظف "افعل كذا"، اسأله "كيف يمكننا تحسين كذا؟".
فخ الإجابة الجاهزة: عندما تعطي الموظف الإجابة، أنت تسرق منه فرصة التفكير.
الهدف: توجيه الموظفين للبحث عن "السبب" (Why) خلف كل مهمة، مما يجعلهم يشعرون بالسيطرة على عملهم، وهذا الشعور بالسيطرة هو الذي يقتل القلق المهني ويبني الصلابة النفسية.
2. شجع "التجارب الصغيرة" (التعلم من خلال الخطأ المحسوب)
الخوف من الفشل هو الذي يجعل الناس يهربون إلى "وهم الأمان" والروتين. في عام 2026، المؤسسات الناجحة هي التي تسمح لموظفيها بمساحة من الحرية للتجربة.
مختبر الأفكار: الفكرة هنا السماح بتجارب بسيطة ومنخفضة المخاطر.
المنطق بسيط: عندما يجرّب الموظف شيئاً جديداً ويفشل، هو في الحقيقة "يتعلم"، وهذا التعلم هو الذي يبقي عقله حياً وفضولياً. أما الهروب من التجربة فهو "تعب" مؤجل، ستدفعه الشركة لاحقاً حين تكتشف أنها أصبحت خارج السباق.
3. اربط "الفضول" بالمسار المهني (جعل النمو هدفاً يومياً)
الراحة المفرطة في المنصب هي "بداية النهاية". المختصون يوصون بضرورة ربط التطور الشخصي للموظف بمهامه اليومية.
عقلية النمو: يجب أن يدرك الموظف أن بقاءه في منطقة الراحة هو "خيار صعب" سيؤدي به إلى فوات الفرص.
الحل العملي: تخصيص وقت للتعلم الذاتي أو البحث في تقنيات جديدة (مثل أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة في 2026). هذا "التعب الإرادي" في التعلم هو الذي يمنح العمل معناه، ويجعل الموظف يشعر أنه ينمو ويتجاوز ذاته القديمة.
اشترك معنا:
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.