ستة نصائح لعمل عن بعد أفضل


`عن giphy

العمل عن بعد يعد نقلة كبيرة في طريقة تواصلنا مع بعضنا البعض، وتخبرنا الأرقام من مايكروسوفت عن زيادة بنسبة ٤٨٪ في محادثات Teams لكل شخص بشكل عام، وزيادة بنسبة ٦٩٪ في محادثات Teams لكل شخص بعد ساعات العمل، هذا يعني أشخاصًا مرهقين طوال الوقت، وبالتأكيد إنتاجية أضعف.

ومع استمرار العالم للتوجه إلى دمج العمل من المكتب وعن بعد، فهذه ستة نصائح من مايكروسوفت:

١- اجعل "الأهداف والنتائج الأهم" (OKRs) صديقتك

هو إطار عمل يركز على أهدافك الأهم والنتائج الأهم تحقيقها. أهميته هي في ما يتم رفضه وكونها تعطيك الأولويات.

عندما تحدد الأهم، ستعرف متى تقول "لا!" ومتى تقول "ليس الآن!" تجاه تلك الأعمال التي تعترض تركيزك.

٢- تأقلم مع "عدم الكمال"

 لا يركض أبطال الماراثون بأقصى سرعتهم في السباق، بل يحافظون على وتيرة ثابتة طوال الطريق.

في كثير من الأحيان: "جيد بما فيه الكفاية" تعني فعلًا أنه لا داعي لبذل أي مجهود إضافي للوصول لكمال لا فائدة منه. ليست الفكرة في إنقاص جودة عملك، بل يتعلق بوضوح أولوياتك ومقدار الطاقة المناسب لكل مهمة.

٣- تملّك حدودك

جودة الحياة هي مجهود فردي وجماعي. كل منا له ظروفه الخاصة، والواجب على كل شخص تحديد ما يمكن أن يقوم به وما لا يمكن أن يقوم به، مع توضيحه للفريق، والالتزام بما تقول.

٤- اجعل اجتماعاتك هادفة

كثرة الاجتماعات هو أحد أسوأ ظواهر العمل عن بعد، رغم أننا جميعًا نفهم دوافعها. اسأل نفسك "هل تحتاج هذا الاجتماع؟"، "لا، هل فعلًا فعلًا تحتاج هذا الاجتماع؟" إن كنت تحتاجه فـ: ١) خطط هل الهدف إعلان، نقاش، أو قرار. ٢) ادعُ فقط من له علاقة، واقطع الطريق على من يحب الحضور لكي لا يفوته شيء بتثبيت عادة كتابة الملاحظات وتوزيعها للجميع.

٥- استفد من العلم

كلنا نستكشف سويًا الآن ما هو العمل عن بعد. ولكن يمكننا الاستفادة من العلوم للوصول للأداء الأفضل. مثلًا ثبت لأفضل الرياضيين حول العالم أن أفضل أداء يحتاج إلى فترات من الراحة، ولا يتحقق أداء أفضل بالعمل لساعات أطول فقط. 

٦- القيادة بتفهّم 

القائد هو الأكثر تمكّنًا من زرع قيم أهمية المحافظة على صحتنا أثناء العمل، ونتطلع لهم ليكونوا أوضح نموذج للاهتمام بها.



المصدر: Microsoft

نُشرت هذه القصة في العدد 338 من نشرة جريد اليومية.