
التاريخ : 2026-01-15

مدة القراءة : 2 دقائق
لتحسين بيئة العمل، تقدم الشركات مميزات مختلفة و"رهيبة" لجذب المواهب والكفاءات المختلفة، بدءا من أنواع القهوة المختلفة مرورًا بالفطائر- دون الدخول في "وش يبون منك الفطاير"- وانتهاء بسفرة الغداء الممتدة وصالات الألعاب. بعض الشركات في وادي السيليكون ومن مبدأ "من شطح نطح"؛ قامت بإجراء تحول إستراتيجي في امتيازات الموظفين وقدمت لهم أكياس النيكوتين لتثبت لهم أنها انتقلت فعليا من الاهتمام بالكمّ إلى الكيف.
مؤخرا انتشر النيكوتين في منتجات بديلة مثل اللصقات والعلكة، وكان انتشاره كوسيلة لتخفيف أعراض الانسحاب لدى المقلعين عن التدخين.
الجديد أن غير المدخنين، وتحديدًا في قطاع التقنية، بدأوا في استخدامه كنوع من المنبّهات ليكون رفيق القهوة الجديد عوضًا عن "قطعة الحلا" بحسب ما أوردته صحيفة The Wall Street، وهكذا انتقل النيكوتين من بديل علاجي إلى أداة مرتبطة بزيادة التركيز لدى شريحة من الموظفين، ولسان حالهم يقول: "هو الذي حرك قطعة الحلا الخاصة بي"
قصة أكياس النيكوتين في بيئة العمل "ما هي بس قصة ترند، رغم إن الكيس فيها بحد ذاته مشكلة"، لكنها مؤشر على أهمية الأداء والإنجاز عند بعض الشركات، وكيف يمكن أن تعيد تعريف ما هو مقبول داخل بيئة العمل وتقديمه كأحد الامتيازات للموظفين بحجة رفع الإنتاجية. عموما، توقعت Forbes أن واحدة من أكثر الامتيازات جذبًا في ٢٠٢٦م ستكون عدم الذهاب إلى المكتب أصلا، وهذا مدخل مناسب لتقول الشركات: "قفلوا باب المشاريه ياللي تشرهون".
بعض الدراسات تشير إلى ارتباطه بفوائد مثل دعم الذاكرة وزيادة الانتباه وسرعة المعالجة الإدراكية. أحد مؤسسي شركات التقنية الصحية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، ذكر أنه وبحكم معاناته من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه يجد أن النيكوتين يساعده على التركيز. ختامًا، صحيح أن أكياس النيكوتين أقل ضررًا، لكن قد يرتبط استخدام أكياس النيكوتين بكثرة بتبعات صحية سلبية، والقرار لك.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
