
التاريخ : 2026-01-13

مدة القراءة : 2 دقائق
خرجت البيتزا من خانة الاختيار التلقائي عند الجوع، وهذا التحول أخطر من انخفاض المبيعات نفسه.
سلاسل البيتزا في الولايات المتحدة تشهد تباطؤًا واضحًا مقارنة ببقية سوق الوجبات السريعة، وتراجعت من ثاني أكثر أنواع المطاعم شعبية في التسعينات إلى المرتبة السادسة في عام ٢٠٢٥م، بحسب تقرير Wall Street Journal. الطلب موجود، لكن النمو أبطأ، والمكانة الذهنية تغيّرت.
البيتزا كانت في كل مكان وبكل شكل، من محل المناقيش في الحارة، إلى بيتزا الأمهات في البيت اللي ما تشترك مع البيتزا إلا بالاسم، إلى النابولية في المطاعم الفاخرة، وحتى المقاهي اللي تبيع بيتزا نوتيلا كحلى. هذا الانتشار خلاها وجبة بلا هوية محددة، موجودة دائمًا ومتاحة دائمًا، وبالتالي سهلة الاستبدال. مع ارتفاع أسعار الطعام صار المستهلك يحسب الوجبة أكثر، ومع تغيّر الشهية وانتشار أدوية GLP-١ صارت الوجبات الثقيلة أقل جاذبية، وبدأ خيار “الأخف” يتقدّم حتى لو كان أقل إشباعًا. منافس البيتزا اليوم هو وجبة صحية توصل عبر تطبيق وتترك إحساسًا أخف بعد الأكل.
Papa John’s أعلنت أن العملاء حتى عندما يطلبون بيتزا صاروا يختارون أحجامًا أصغر وإضافات أقل،.
Domino’s لا تزال محافظة على موقعها نسبيًا، لكن اعتمادها الأكبر أصبح على العروض والتخفيضات لا على نمو طبيعي في الطلب.
Yum Brands أعلنت أنها تدرس بيع سلسلة Pizza Hut بعد عامين من تراجع المبيعات، في إشارة إلى أن المشكلة ليست ظرفًا عابرًا حتى California Pizza Kitchen بيعت مؤخرًا بسعر أقل بكثير من قيمتها قبل أكثر من عشر سنوات.
الصورة الكبرى: أي منتج كان يعيش على كونه “الخيار السهل والمضمون” ويفقد هذا الموقع يبدأ بالتراجع حتى لو استمر الناس في شرائه.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
