خطة أمازون للسيطرة عل المنتجات الغذائية


`عن The Hustle / Whole Foods / Rob Litterst

تعمل متاجر المنتجات الغذائية على هوامش أرباح من أدنى ما يكون.

وبينما هذا سبب كافي لإخافة معظم رواد الأعمال من أي مشروع، ولكنها تجذب من يعشقون العمل في هوامش أرباح شبه معدومة: أمازون.

بدأت القصة في ٢٠١٧ مع استحواذهم على سلسلة المتاجر الغذائية المشهورة في أمريكا هول فوودز (Whole Foods)، ولكن يبدو أن لديها خطة عالمية للسيطرة على المتاجر الغذائية.

اختيار "هول فوودز"

معنى اسم السلسلة "الأكل بأكمله"، ولكن قد يكون اسمها الأنسب "الراتب بأكمله" بسبب أسعارها التي تزيد بـ ٢٠٪ عن منافسيها.

ولكن منذ أن استحوذت عليها أمازون، هبطت النسبة إلى ١٠٪ وفي بعض الأحيان قد تجد منتجاتها بسعر أقل من المنافسين.

التركيز على "أمازون فريش"

هو الاسم الجديد لفروع المتاجر الغذائية من أمازون التي تحقق تجارب تسوق أفضل. المتاجر تعتمد على تقنيات لم يرها أحد من قبل، مثل:

اليوم أمازون تملك ٢٣ متجرًا لأمازون فريش حول العالم، وبعضها بالقرب من فروع "هول فوودز".

طيب؟

وجدت أمازون عند وضع الفرعين بالقرب من بعضهما، اختلافًا بين العملاء في كل متجر وأنهم لا يتقاطعون. فقد جذب "أمازون فريش" العملاء الذين ركزوا على قيمة المنتجات، والذين لا يذهبون إلى "هول فوودز" إلا ما ندر.

المهم أن..

..استطاعة أمازون لفتح متجري مواد غذائية متجاورة بدون أن "يأكل" أحدهما حصة الآخر يعني أن أمازون قد تستمر في تنمية السلسلتين سويًا، والحصول على "اقتصاد الكم" (توفير إضافي للتكاليف ينتج من التخفيض الحاصل من الكميات الأكبر) وإيصال أمازون لقيمة وتوفير أفضل لفئتين مختلفة تمامًا من العملاء.

وستأتي فروع قادمة

أعلنت أمازون عن نية فتح ٤٠ فرع من "هول فوودز" في شهر مايو الماضي، وعلى الأقل هناك ٢٤ فرع لـ "أمازون فريش" في الخطة. ومع كل فرع جديد، قدرة أمازون لشل منافسيها ستزيد.

المختصر: أمازون لا زالت تطبق قاعدة جيف بيزوس القديمة المعروفة بـ "هامش ربحك هو فرصتي"، والآن تأخذ فكرها من الإنترنت إلى عالم منتجاتنا الغذائية.



المصدر: The Verge, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 494 من نشرة جريد اليومية.