ترند مضاد التجاعيد.. للأطفال!

التاريخ : 2026-01-11

مدة القراءة : 2 دقائق

ممكن تضحك لو قلنا لك أن طفلة صغيرة تستخدم "تونر" مضاد للتجاعيد وهي ما كملت ١٠ سنين، بس هذا اللي صاير الحين في أمريكا.

من ٢٠٢٣م صرنا نشوف مشهد متكرر: أطفال في عمر الابتدائي يزاحمون الكبار على رفوف متاجر مثل سيفورا، ويشترون منتجات موجهة لبشرة فوق الثلاثين.

العجيب إنهم يعرفون أسماء المكونات الفعالة مثل النياسينامايد والريتنول، مع أنهم يتعلمون جدول الضرب حتى الآن!

من لعبة باربي إلى "روتين العناية"

اللي ساعد في الانفجار؟ تيك توك، طبعًا. فيديوهات "Get Ready With Me" خلتنا نشوف بنات في عمر ٨ سنوات يقلدون مؤثرات بعمل روتين عناية من سبعة خطوات.

سيفورا قالت أن عدد زبائنها من الأطفال (بين ٩ و١٢ سنة) تضاعف خلال خمس سنوات، وصار عندنا مصطلح: "أطفال سيفورا".

شركات تدخل الروضة بمنتجات فاخرة

شركة "Evereden" بدأت في الأصل بمنتجات للأمهات والرضع، بعدين أطلقت خط خاص للبنات المراهقات، واليوم هو أسرع أقسامها نموًا. ومعهم ماركات مثل "Sincerely Yours" (أسستها مؤثرة عمرها ١٥ سنة)، و"Bubble"، و"Pipa"، و"Rini"، اللي تستهدف أطفال حتى عمر الروضة بماسكات شكلها "كيوت".. بسعر أبعد ما يكون عن الظريف.

**وش يقول الطب؟ **

أطباء الجلدية حذروا من استخدام مواد فعالة على بشرة ما زالت في طور النمو، واحتمال تسببها بجفاف، تهيج، أو إضعاف لحاجز البشرة.

ومع أن الشركات تحاول تسوّق منتجاتها للأطفال على إنها "نظيفة" و"لطيفة" و"مختبرة من أطباء الجلد"، كثير من الأمهات على السوشال ميديا شايفين الوضع خرج عن السيطرة. ماركة "Rini" مثلًا تعرضت لهجوم كبير بسبب ماسكات للحضانة وتسويقها بكلمات مثل "تعزز الثقة بالنفس". وكأن الأطفال محتاجين "قناع" ليشعروا بالثقة!

بين الاستغلال والوقاية

النقّاد يقولون إننا ندخل أطفالنا عالم الهوس بالمظهر من عمر جدًا صغير.  رغم النقد، ترى هذه الشركات أنها لا تسوّق لهوس مبكر بالجمال، بل توفّر بدائل "نظيفة وآمنة" بدل ما تستخدم الطفلة منتجات مخصصة للكبار، بدون رقابة أو توجيه. ومثل ما قالت أم غردت عن الموضوع: "على الأقل بنتي تستخدم منتج مناسب لبشرتها، مو كريم أختها لعلاج التجاعيد."

الصورة الكبرى:

إلى أين سيأخذنا هذا المسار؟ وإذا كنا نشوف ماسكات لأطفال الروضة اليوم، وش بنشوف بكرة؟  عمليات تجميل؟ نتمنى لا.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط