
التاريخ : 2026-01-07

مدة القراءة : 2 دقائق
كلنا نعرف إحساس آخر اليوم: قائمة مهام طويلة، شعور بالذنب على الأشياء اللي تأجلت، وإحساس إن الوقت كان يجري أسرع مما ينبغي. الحقيقة البسيطة -والمحبِطة قليلًا- هي أن المهام في النهاية لازم تُنجز. لكن الطريقة اللي ننجز فيها تصنع فرق كبير: هل نعمل بهدوء وتركيز؟ أم نتحرك طوال اليوم بين مهام صغيرة بلا نتيجة واضحة؟ هنا تأتي تقنيات إدارة الوقت كوسيلة لإعادة "تهذيب" عقولنا، بدل محاولة الجري أسرع.
هذه المصفوفة تقسّم مهامك إلى أربع خانات: مهم وعاجل – مهم وغير عاجل – عاجل وغير مهم – غير عاجل وغير مهم. بمجرد توزيع المهام بهذه الطريقة، يصبح واضحًا أي مهمة تبدأ بها الآن، وأيها تُجدول، وأيها تُفوّض، وأيها لا تستحق حتى أن تُدرج في قائمتك. الفكرة هي أن ليست كل المهام سواء، وبعضها لا يستحق أن يستهلك طاقتك الذهنية أصلًا.
هذه التقنية تعتمد على فكرة الإيقاع. تعمل بتركيز لمدة ٢٥ دقيقة، ثم تأخذ استراحة قصيرة لمدة خمس دقائق. تكرر هذه الدورة أربع مرات، ثم تأخذ استراحة أطول. والهدف ليس الضغط على نفسك، بل منعك من الاستنزاف الطويل. عقلك سيبدأ في الاعتياد على أن البداية ليست مخيفة لأنها محدودة بزمن قصير.
هذه النسخة الأكثر مرونة. تقسم مهامك إلى أجزاء صغيرة وتعمل عليها بهدوء حتى تدخل "حالة التدفق" اللحظة التي تنسى فيها الوقت لأنك غارق في العمل. لا يوجد مؤقت، ولا إنذارات. فقط تستمع لإيقاعك الخاص وتأخذ استراحة عندما تحتاج. هذا الأسلوب يناسب من يحب العمل العميق والممتد.
فكرتها بسيطة جدًا: إذا عندك مهمة ثقيلة تزعجك خلّصها أول شيء في اليوم. لأن تركها معلّقة يجعلك تفكر فيها طوال اليوم، فتستهلك طاقتك دون أن تبدأ أصلًا. وبمجرد أن تنهي من “الضفدع”، يصبح كل ما بعده ألطف وأخف.
الفكرة العامة مو إنك تلتزم بطريقة واحدة إلى الأبد، بل إنك تجرّب. أسلوب يناسب شخص يحب التنظيم، وآخر يناسب اللي يركز على فترات قصيرة، وثالث يناسب اللي يحتاج مساحة مفتوحة بدون مؤقت. المهم أن يتحول يومك من فوضى مهام… إلى خطوات واضحة تمشي بهدوء. والمهم تعرف، إدارة الوقت ما تعني أنك “تلحق على كل شيء”، بقدر ما تعني أنك تعيش يومك بدون توتر زائد، وتتعامل مع شغلك بعقل أهدأ ومساحة أكبر للتنفس. لأن العبرة دائمًا مو بكم ننجز.. بل كيف ننجز!🕒
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
