بيئة العمل السامة ضارة بصحتك

التاريخ : 2022-10-24

إنتاجية

مدة القراءة : 2 دقائق

لم تعد نقاشات الموازنة بين العمل والحياة مجرد نصائح حالمة وفلسفات شخصية يمكن تجاوزها، فحسب التصاريح الطبية الأخيرة فإن بيئة العمل السامة قد تزيد فرص إصابتك بالسكتات القلبية وانهيار صحتك النفسية على حد السواء.

خطر محدق هذه المرة ليست مجرد نصيحة طبية.. بل هو تحذير شديد اللهجة من "كبير الأطباء" الجراح فيفك مورثي، والذي لا يتحدث عادة إلا بالأمور التي "ما ينمزح فيها" كتصريحاته التي ألفناها على علب السجائر. في تقرير نشره الطبيب فيفيك مورثي فإن سُمية بيئات العمل بدأت تترك أثرها على صحة الموظفين، فمع تسارع وتيرة الإنتاجية وجدية أهداف دفع عجلة التنمية نُسي الموظف وأُخِذَ وجوده كأمر مفروغ منه، حتى أصبح الكثير من الموظفين يحمون أنفسهم بالاستقالات الصامتة. 

الجائحة تترك أثرها.. مجددًا عام 2019 في أمريكا كانت نسبة الموظفين المصابين بعرض أو أكثر من الأعراض التشخيصية للاكتئاب أو القلق 17% لكنها ارتفعت لتصل ل79% هذا العام! إلى جانب انتشار مقلق لمشاكل في التركيز والنوم لدى الكثير من الموظفين إلى جانب شعورهم المتزايد باللاجدوى.

السبب؟  ساعات العمل الممتدة دون نهاية وكأنها الكون، الإجازات بدون راتب، الضغوطات المستمرة.. ببساطة المشكلة في نمط العمل الذي نعرفه بكامله اليوم. 

كيف تعرف ما إذا كنت في بيئة عمل سامة؟  يقيم التقرير بيئات العمل حسب خمسة جوانب أساسية: - فرص النمو  - التوازن بين العمل والحياة - سلامة الموظفين - الحياة الإجتماعية - تقدير جهود الموظفين

حلول  سيتطلب الأمر من المنظمات إعادة التفكير في كيفية حماية موظفيها، وتعزيز الحياة الاجتماعية، الاعتراف بأهمية الموظفين للمؤسسة، وترك مساحة كافية ليملكوا حياة خارج جدران المكتب، بالإضافة ودعم نموهم وتطورهم المهني. ليس من باب إنساني ومسؤولية اجتماعية بحتة بل لأن لأن نتائج هذا الجهد ستعكس على العاملين المؤسسات على حدٍ سواء".

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى

احتدام المنافسة في الأدوية المخفضة للوزن

انتشرت بين الناس في الآونة الأخيرة "هبّة" الأدوية الخاصة بإنقاص الوزن، وهذا مؤشر...اقرأ المزيد

2024-05-12

أزمة نوم منتصف العمر

إذا كنت تشكو من ضغط الحياة و أنت في عمر العشرينيات أو الثلاثينيات، و تتصور أنك س...اقرأ المزيد

2024-03-24

من النهاية: لماذا لم ينقرض العمل الحضوري؟

لا يكاد يمر يوم، من دون أن نقرأ تغريدة أو نشاهد سنابة، تطالب بالعمل عن بعد، فبعد...اقرأ المزيد

2024-02-11

كيف تتعامل مع استمرار انشغال البال؟

التوتر وما أدراك ما التوتر! يلعب بجهازك الهضمي فيضطرب، ويأخذ فرّه على عضلاتك فتش...اقرأ المزيد

2024-01-21