ندبة البطالة لا تزول ولا تختفي🚫

التاريخ : 2026-01-04

مدة القراءة : 2 دقائق

بعض جيل الشباب اليوم يعاني من منطقة رمادية تُعرف عالميًا بـ NEET (اختصار لـ: ليسوا في التعليم، ولا التوظيف، ولا التدريب). هذه الحروف الأربعة يراها علماء النفس اليوم "قنبلة موقوتة" تهدد الصحة النفسية والجسدية لجيل كامل.

**🕸️🚫 العزلة هي الفخ **

الإنسان بطبعه يحتاج لروتين ينظم يومه. بدون دراسة أو عمل، يبدأ الشاب بفقدان الشعور بالوقت، وينتهي به المطاف في عزلة اجتماعية تقود مباشرة إلى القلق والاكتئاب. وفقًا لعلماء النفس، العمل والدراسة أكثر من مجرد وسيلة لكسب المال، فهما "بوصلة" تمنح الشخص شعورًا بالانتماء والأهمية.

**📊🚨أرقام تدق ناقوس الخطر **

تؤكد الدراسات أن الشباب في هذه الفئة هم الأكثر عرضة لـ: - تدهور الهوية: يبدأ الشخص بالتساؤل "من أنا؟ وما فائدتي؟".

  • مشاكل صحية مزمنة: قلة الحركة والعزلة ترفع من مخاطر أمراض القلب والسكري في سن مبكرة.

  • الانفصال عن الواقع: الاعتماد المفرط على العالم الرقمي لتعويض النقص في التفاعل البشري الحقيقي.

الأثر؟

التأثير النفسي للبطالة في سن العشرين قد يمتد لعقود، حتى بعد الحصول على وظيفة لاحقًا، فيما يُسمى "ندبة البطالة" (Unemployment Scarring). حيث أن البقاء خارج المنظومة التعليمية والمهنية لفترة طويلة يجعل العودة إليها أصعب مع مرور كل شهر. الفجوة في السيرة الذاتية قد تُقلق أصحاب العمل، لكن الفجوة التي تحدث في "الثقة بالنفس" هي التحدي الأكبر. في دول كثيرة، بدأت الحكومات تدرك أن الحل ليس فقط في "خلق وظائف"، بل في توفير برامج "مرونة نفسية" (Resilience) تساعد هؤلاء الشباب على استعادة ثقتهم بأنفسهم قبل دخول سوق العمل.

الصورة الكبرى 🔍

أن تكون "خارج النظام" لفترة قصيرة قد يكون استراحة محارب، لكن تحولها إلى نمط حياة هو "الخطر الحقيقي". التحدي اليوم في حماية عقول وقلوب جيل يجد نفسه تائهًا بين مقاعد الدراسة التي غادرها ومكاتب العمل التي لم يصل إليها بعد.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط