ماذا تفعل إذا ندمت على وظيفة جديدة؟


`عن Giphy

الراتب جيد، والمنصب مرموق، وموظف الموارد البشرية كان محترم.. لكن الوظيفة سيئة وتتمنى العودة لوظيفتك السابقة.

هذا الشعور يسمى بصعقة التغيير، عندما تقرر تغيير الوظيفة والآن تعض أصابعك ندماً. ما الذي يمكن أن تفعله الآن؟

ذكرت مدربة القيادة بيج نوريس ونائبة الرئيس للموارد البشرية واستكشاف المواهب بأن أغلب الناس يشعر بصعقة التغيير عندما يدركون أنه تم تضليلهم.

يجب على الباحثين عن الفرص الوظيفية أن لا يعتمدوا على تصورهم لبيئة العمل الجديدة وأن يقوموا ببحث معمق أكثر والسؤال أكثر لمعرفة حقيقة وظيفتهم الجديدة.

المقابلات الافتراضية

ذكرت ثورلو أنه في السابق كنا نحضر المقابلات الشخصية وأثناءها نرى المكتب والعاملين فيه ونكوّن انطباعًا عن كيف سيكون العمل فيه.

أما مؤخراً، فنقوم بكل هذا عن طريق زووم، مما لا يمكنّا من تكوين هذا الانطباع. لذلك، اقترحت للباحثين عن العمل أن يقوموا بمتابعة مشاركات موظفي هذه الشركة على لينكدان او البحث عن موظف يعمل هناك، وإرسال رسالة خاصة للاستعلام عن حقيقة العمل هناك.

الأسئلة الصعبة

لماذا هذا المنصب شاغر؟ هل سيترك أحد هذا المنصب؟ إذا نعم، لكم استمروا فيه؟ إذا أمكنني سؤاله عن أكبر التحديات التي واجهها، بماذا سيجيب؟ ذكرت ثيرلو أنه من المهم على باحث العمل أن يستفسر وألّا يتردد من إلقاء الأسئلة الصعبة.

لكن إذا "وقع الفاس بالراس" وانضممت إلى وظيفة واكتشفت أن القرار خطأ.. ثيرلو ونوريس يقدمان النصائح الآتية:

  • حدد ماهو قابل للإنقاذ: قد يكون في بعض الأحيان شعورك مجرد سوء فهم عن مسؤولياتك أو أمرًا آخر يمكن تصحيحه. إذا لم يكن كذلك أو أنه تم تضليلك أو كانت فرصة أقل مما تستحق، فيجب العودة مرة أخرى للبحث عن أهدافك. بما أنك غير سعيد وقد تغادر، لا تترد في سؤالهم عن ما يمكنك فعله بخلاف مالا تريد. هذا سيضعك في موقف أقوى عندما يصبح بيدك اختيار.

  • قم بإعادة تعريف ما تريده في وظيفتك: تأكد أنك لا تمر بشعور "التلاشي التحيزي"، وهو نسيان ما كنت تكرهه في وظيفتك السابقة. لا تكن أكبر ناقد لذاتك إذا شعرت بالضغط لأنك في هذا الموقف عالق: هدئ نفسك وأعطها مساحة لتتخذ القرار الأفضل. حدد بالتفصيل ما أنت غير سعيد بشأنه واسأل نفسك: هل هذا ظرف مؤقت أم دائم؟ هل الوظيفة سيئة أم أنك فقط تمر بتغيير كبير؟

  • إذا فشلت كل المحاولات، ارحل: لا ينتهي وقت المغادرة من الوظيفة، لكن تأكد أنك تتخذ القرار الأصح. وإذا قررت الرحيل، استعد لتتحدث عن تجربتك بصراحة مع الشركة التي ستوظفك بعد ذلك.



المصدر: Sidekick

نُشرت هذه القصة في العدد 569 من نشرة جريد اليومية.