الشركات ملت من العمل عن بعد


`عن Giphy

تزداد صعوبة تجاهل تحديات العمل عن بُعد، حيث يتصارع الموظفون والرؤساء على حد سواء مع حقائق الفصل غير المحدود عن المكتب.

الخبر:

بعدما أثار إيلون ماسك الموقف الأسبوع الماضي بتحذير صريح مفاده أن العمال سيضطرون إلى قضاء "٤٠ ساعة على الأقل في الأسبوع" في المكتب، أو العثور على وظيفة جديدة، كما ذكرنا لكم قبل عدة أيام.

جاءت تساؤلات حول ما إذا كان بإمكان المدراء الآخرين إتباع نهج ايلون ماسك وتبني موقف أكثر صرامة.

أراد عدد متزايد من المديرين التنفيذيين للشركات وضع حد لثورة العمل من المنزل. لكن بالمقابل العمال اعتادوا على هذه المرونة بالإضافة إلى أنهم لديهم الحق للمطالبة بها.

بالأرقام:

وجدت دراسة استقصائية أجرتها شركة Cleaning Coalition of America في شهر مارس، والتي جمعت أكثر من ٢٠٠ من المديرين التنفيذيين في C-Suite في نيويورك، أن ٧٦% منهم يعتقدون أن العمل الحضوري ضروري للنتيجة النهائية.

 وأن ٧,٤% من العمال الأمريكيين يعملون عن بعد بسبب الوباء، رغمًا عن انخفاض حقبة الوباء التي بلغت ٣٥%، وفقًا للبيانات الفيدرالية.

سلبيات..

وجدت إحدى الدراسات التي أجرتها جامعة شيكاغو أن العمال عن بعد يعملون لساعات أطول ولكنهم كانوا أقل إنتاجية، وكانت التأثيرات واضحة بشكل خاص بين الآباء. وأن العمال أمضوا وقتًا أطول في الاجتماعات، لكنهم خسروا وقتًا مهمًا مع مديريهم.

أيضًا وجدت دراسة أُجريت في سبتمبر ٢٠٢١ لعمال مايكروسوفت أن وحدات أعمال الشركة أصبحت "أقل ترابطاً" بمرور الوقت، وأن الاعتماد المفرط على البريد الإلكتروني والرسائل جعل "من الصعب على العمال النقل أو التقارب بشأن المعلومات المعقدة.

أخيرًا: على الرغم من السلبيات، أصبحت ترتيبات العمل عن بعد ركيزة أساسية لسوق العمل في عصر كورونا الذي يحده ارتفاع معدل دوران الموظفين.

ويفهم المدراء مدى أهمية العمل من المنزل لذا هم مجبرين عليه حتى لو كانوا لا يفضلونه، لكن بالنسبة للعاملين فإنه سيكون أكثر صرامة من أي وقت مضى.

وأصبح من الواضح بشكل متزايد أن زووم و جوجل ميت ليسا بديلين عن الديناميكيات الشخصية التي تسد فجوات الاتصال وتساعد في بناء الوظائف.



المصدر: Axios

نُشرت هذه القصة في العدد 569 من نشرة جريد اليومية.