هل وصلت الإكراميات إلى قمتها؟


`عن Giphy

هل تود إضافة ٣٠٪ كإكرامية على قهوتك البالغ سعرها ٦ دولارات؟

بحسب النيويورك تايمز، هناك توجه إلى إعطاء إكراميات أكبر وأكثر تكرارًا منذ مارس ٢٠٢٠.

قد يكون السبب هو الضغط الاجتماعي لدعم من يعملون في الخط الأول من الوظائف، بالإضافة إلى انتشار اختيارات "البخشيش" في قوائم الحساب الإلكترونية.

ما الذي تقوله الأبحاث؟

إعطاء اختيارات للعملاء عادةً ينتج عنه إعطاء كميات أكبر من البخشيش.

هناك ورقة بحثية من كلية إدارة الأعمال في ستانفورد قامت بتحليل ملايين مشاوير التاكسي في نيويورك، وجدت أن متوسط البخشيش ارتفع بـ ١١٪ عند إعطاء العملاء قائمة بثلاثة اقتراحات للإكراميات.

وهناك عامل "الإحراج": عندما تأتي أمامك ٣ اقتراحات في وسائل الدفع الإلكترونية في المطاعم، من المحرج ألا تعطي أي مبلغ إضافي. خاصةً أن من يعمل واقف أمامك ويرى اختيارك.

كما أنه من الأسهل أن تختار أحد النسب الموضوعة أمامك للبخشيش من أن تضطر لاحتساب النسبة في مخك.

ولكن هناك سلبيات لهذه الاختيارات

مقترحات البخشيش التي يتم تقديمها للعملاء الآن مرتفعة. مثلًا إذا كانت الاختيارات تبدأ بـ ٢٥٪ وترتفع إلى ٣٠ و ٣٥٪، فبعض العملاء قد يروا أنها "استغلال" ويعطون إكراميات أقل.

كما أن الناس قد أصيبوا بإرهاق من كثر إعطاء الإكراميات، خاصة مع تضخم الأسعار وعودة الازدحام إلى المطاعم.

الصورة الأكبر: العملاء اليوم أصبحوا أقل رغبة في إعطاء الإكراميات للجميع: فبينما وصل متوسط الإكرامية في مطاعم الخدمة السريعة إلى ٢٣,٥٪ في أبريل، فقد هبط في أبريل هذا العام إلى ٢٠٪.



المصدر: NYT, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 564 من نشرة جريد اليومية.