صعوبات المطاعم في زمن الكورونا


`لا Victor He

لا يخفى على أحد أن قطاع المطاعم قد يكون أكبر المتأثرين من انتشار الفيروس. لكن مع العودة التدريجية، كيف ستنجو المطاعم من الجائحة؟   قلصت المطاعم سعتها الاستيعابية في 15 ولاية أمريكية إلى 25% أو 50% لتعيد خدماتها مع الالتزام بالاشتراطات الصحية (والتي قد تعني تباعد اجتماعي للزبائن، وتكاليف إضافية للمطاعم).

التفاصيل

انخفاض السعة الاستيعابية إلى 50% يعني أن مطعمًا فخماً ب75 مقعدًا لن يستطيع استقبال أكثر من 20 عميلًا (بعد احتساب الموظفين).

ولكن بحسب دراسة أجريت على مطاعم نيويورك، فإن عمل المطاعم بطاقة استيعابية تقل عن 70% سيعني أن 61% من المطاعم ستغلق بشكل دائم.

كما أن المطاعم ستتحمل تكاليف إضافية تفرضها الإجراءات الاحترازية مثل إلزامها بتوفير معقمات وفحوصات درجة حرارة العملاء.

التأثير يصل للسلاسل الكبرى

مطاعم مشهورة مثل آبل بيز و آيهوب أغلقت عددًا من فروعها أو طالبت بالإعفاء عن الإيجارات في فروع أخرى بعد خسارة الملايين. وTGI Friday’s قد يغلق 20% من فروعه بشكل دائم.

المختصر: على المدى الطويل، الاستمرار بتقديم الخدمات عن طريق الطلبات الخارجية وضع العديد من المطاعم على طرف الهاوية. أما إضافة مصاريف أخرى حين إعادة الافتتاح مع تقليل السعة الاستيعابية فقد يؤدي إلى إغلاقات دائمة.



المصدر: Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 61 من نشرة جريد اليومية.