القفز بين الوظائف.. نمو أم انتكاس؟


`عن Giphy

لو بحثت في جوجل عن أفضل الطرق لرفع راتبك.. ستجد الكثير من الاقتراحات التي تقول أن تغييرك لمكان عملك هي طريقة شبه مضمونة لزيادة الراتب.

وفعلًا، هناك تقارير تتحدث عن ارتفاع رواتب من يغيرون وظائفهم لك سنة أو سنتين.

ولكن ما هي الصورة الأكبر لكافة الإيجابيات والسلبيات في القفز بين الوظائف؟

عند الحديث مع خبراء في التوظيف والتطور الوظيفي، كان هذا رأيهم العام:

لتعريف "القفز الوظيفي" هو الانتقال من وظيفة إلى أخرى بدون سبب جذري للانتقال.

وليس كل انتقال وظيفي قفز بين الوظائف. فالانتقال من وظيفة عندما تكون استنفدت كل الفرص الممكنة وقد مر الوقت الكافي، لا يعتبر قفزًا أصلًا.

أما بالنسبة لتغيير الوظيفة لزيادة الراتب فقط.. فحينها يجب أن تفكر بشكل أكبر في الإيجابيات والسلبيات، مثل:

- الترقيات تصبح أصعب: عندما تكون حديث العهد بوظيفةٍ ما، فلا زلت تتعلم "أصول الصنعة". وإن استمررت في القفز بين الأماكن لرفع راتبك، فلن تتاح لك الفرصة لتستقر وتتقن حرفتك. بالمختصر: ستستمر تنتقل أفقيًا لوظائف مشابهة وقد يصعّب هذا عليك الانتقالات العمودية في الوظائف.

- الشركات تنظر لك بشكٍّ أكبر: ستتساءل الشركات عن مدى التزامك، مما قد يقلل من فرصك عند التقديم على وظائف. هل تريد الشركات الاستثمار في أشخاص لا يبدو أن لديهم أي قابلية للبقاء في مكان واحد لفترة طويلة؟

+ التنقلات تجعل أسرع في التكيّف: الرحّالة أكثر تعوّدًا على الانتقال وأسرع في الاندماج في أماكن العمل الجديدة. كما أنهم عادةً يبنون العلاقات بسرعة ويتعلمون الطرق الجديدة للعمل بشكلٍ أسرع.

+ من الممكن أن يكون الانتقال ضروريًا للنمو: وخاصة إن كان هدفك الأساسي للانتقال هو تعلّم مهارة جديدة. ولكن الحل الأفضل لا يزال أن تجد مكانًا يدعم نمو موظفيه وأن تستقر فيه.



المصدر: Protocol, Sidekick

نُشرت هذه القصة في العدد 542 من نشرة جريد اليومية.