عندما تكون برامج ولاء المسافرين أكثر قيمة من الطائرات


`عن Giphy

في وسط هبوط أسهم شركات الطيران في مارس الماضي، تم تقييم برنامج ولاء العملاء لطيران يونايتد بـ ٢٩ مليار دولار. مما كان يعني أن تقييم عمليات الطيران كان قيمته سالب ٥ مليار دولار.

وفي الأسبوع الماضي أصدرت الخطوط الأمريكية قرضاً بقيمة ١٠ مليار دولار مقابل رهن برنامجها لولاء المسافرين؟

سبب أهمية برامج الولاء؟

القيمة الأساسية تنبع من بطاقات الائتمان التي تجمع الأميال، ليتم فيما بعد استخدامها لتحصيل رحلات طيران أو هدايا أخرى:

  • مصدر دخل للخطوط: البنوك لا تمانع دفع مبالغ طائلة لخطوط الطيران مقابل الوصول إلى هذه الفئة "العالية الصرف" من المجتمع.
  • ارتفاع في الإنفاق: أعضاء برامج الولاء أكثر إنفاقاً من غيرهم (حيث يشترون منتجاتٍ بسعر أعلى بـ ٥٪ إلى ٦٪).
  • ارتفاع في عدد الرحلات: كما أن عملاء برامج الولاء مصدر يعتمد عليه لتعبئة مقاعد الرحلات.

ولكن، بعد الجائحة…

المشكلة أن المسافرين (المتوقفين عن هوايتهم في السفر المتكرر) توقفوا عن جمع الأميال، ولكيلا تفقدهم خطوط الطيران فقد خفضوا شروط برامج الولاء.

والآن هناك بوادر عودة حيث أن ١,٧ مليون مسافر مروا بنقاط التفتيش في المطارات الأمريكية يوم الأحد، وهو أعلى رقم منذ أكثر من سنة (١٢ مارس ٢٠٢٠).

الصورة الأكبر: لازلنا بعيدين عن مستوى ما قبل الجائحة، فهو أقل بـ ٣٥٪ من معدلات ٢٠١٩.



المصدر: WSJ, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 298 من نشرة جريد اليومية.