مبدأ التقسيط يغزو العالم


`عن طاش ما طاش

الشركة التقنية المالية السويدية للتقسيط (كلارنا) تؤكد حصولها على استثمار بـ ١ مليار دولار على تقييم بلغ ٣١ مليار دولار.

الشركة السويدية هي إحدى الأوائل في موضة "اشترِ الآن وادفع لاحقاً" وتركيزها ينصب على إتاحة مبدأ التقسيط للمتسوقين عبر الإنترنت.

سر انتشار الموضة

مبدأ التقسيط وجد قبولاً كبيراً عند المستهلكين الصغار الذين لا يملكون بطاقاتٍ ائتمانية، فقفزوا على أول فرصة لتقسيط مشترياتهم. وجدت الإحصائيات أن ٢٠٪ من أبناء جيل الألفية اشتروا باستخدام خدمة "اشتر الآن وادفع لاحقاً"، بضعف معدل النسبة من جيل إكس.

ولكن، هناك مشكلة قانونية

ارتفاع الشراء بالدّين قد ينتج عنه مشاكل لا حصر لها. في بريطانيا ارتفع الشراء بالتقسيط بـ ٤ أضعاف، مما جعل المشرّعين يسارعون لاستخراج أنظمة تحكم هذا النوع من التمويل، وخاصة عقوبات التأخير:

  • تقوم كلارنا بإضافة غرامة تبلغ ٧ دولار لمن يتأخر عن قسطين، وبحد أقصى يبلغ ٢٥٪ من قيمة المشتريات.
  • المشكلة أن أكثر من ١٠٪ من مستخدمي الخدمة (حسب إحصاءات أحد البنوك المقدمة للخدمة) تأخروا في السداد.

محلياً: قد لا نرى كلارنا، ولكن يوجد العديد ممن يقدمون خدمات مشابهة الآن بشكل مباشر مثل تابي، أو بشكل غير مباشر من منصات تجمع المتاجر مثل سلة.



المصدر: WSJ, CNBC, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 250 من نشرة جريد اليومية.