التدريب يسجل خروجه من القاعات

التاريخ : 2026-06-16

مدة القراءة : 2 دقائق

دراسة حديثة من RedThread Research وجدت أن كثير من الشركات قللت من اعتمادها على برامج التدريب والتطوير التقليدية، وأصبح تدريب الموظف يعتمد على الملاحظات من مديره المباشر على أدائه، أو مهمة جديدة توسّع خبرته وتزيد من تطوره.

قادة التدريب يقتربون من الفريق بحسب الدراسة، تراجعت مشاركة قادة التدريب والتطوير في نقاشات إستراتيجية الأعمال، وهذا يعني أن حضورهم أصبح أقل في الاجتماعات التي تُناقش فيها توجهات الشركة الكبرى، مثل خطط النمو، وأولويات الإدارات، والمهارات المطلوبة لتحقيق أهداف العمل.

هذا التراجع لا يعني أن دورهم أصبح أضعف؛ لكنه يشير إلى انتقاله من مستوى التخطيط العام إلى مستوى التنفيذ القريب من الفرق. فبدلاً من مناقشة احتياجات الشركة مع أعلى الهرم، بدأ كثير منهم بالعمل مباشرة مع الإدارات لمعرفة الفجوات داخل كل فريق، وتصميم برامج دعم عملية تساعد الموظفين على تحسين مهاراتهم وبالتالي تحسين أدائهم أثناء العمل.

الأداء اليومي أولوية التدريب تشير الدراسة إلى أن التدريب داخل الشركات يصبح أكثر فائدة عندما يرتبط بالعمل اليومي؛ لذلك أصبح تركيز قادة التدريب والتطوير في المرحلة المقبلة على: كيف نساعد الموظف على أداء عمله بشكل أفضل؟ 

انطلاقاً من هذا السؤال، أصبحت أولوية تحسين الأداء أثناء العمل أعلى من أولوية إنشاء المحتوى التدريبي أو إدارته عند التخطيط للاستثمار في تقنيات التطوير خلال السنتين أو الـ ٣ سنوات المقبلة، ويعزز هذا الاتجاه استطلاع HR Dive لعام ٢٠٢٦م، حيث ارتفعت نسبة من يرون تدريب الموظفين أولوية رئيسية في شركاتهم من ٥٪ إلى ٩٪.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط