ستة عوامل عند الترقية إلى منصب قيادي


`عن Giphy

سرعة التغيرات التي يواجهها المتفوقون عند ترقيتهم إلى أول منصب قيادي قد تكون غير متوقعة لهم. تفصّل مقالة من HBR هذه التغيرات وطرق التعامل معها:

١) من التخصص إلى العموم: أول التحديات التي يواجهها القائد الجديد هي التحوّل بسرعة من المسؤولية عن مهمة واحدة إلى المسؤولية عن مجموعة مهام متعددة خارج تخصصه. أحد الأفخاخ التي يقع فيها الكثير هي المبالغة في إدارة الأقسام التي يجيدها، والتقليل من إدارة الأقسام الأخرى.

٢) من التحليل إلى التكامل: القادة يواجهون تناقضات بين طلبات الإدارات، ودورهم الجديد ليس بالضرورة إجابة جميع الطلبات، بل إيجاد التوازن الأفضل لتحقيق التكامل. إن طالب قسم التسويق بإطلاق منتج جديد بقوة، وعارض المصنع بسبب عدم القدرة على رفع الإنتاج بسرعة، هنا يأتي دور القائد في الموازنة واختيار متى يجب التركيز لزيادة الإنتاج لتحقيق نتائج ربعية مميزة، ومتى ينتقل التركيز لاستثمارات طويلة الأمد. 

٣) من التكتيك إلى الاستراتيجية: من السهل على القائد الجديد أن يغرق في تفاصيل العمل اليومية لأنها محسوسة وسريعة النتائج. ولكن أحد أهم أدوار القادة هو الاستراتيجيات طويلة المدى، ولذا من أدوار القائد التخلي عن بعض التفاصيل لآخرين. ليتمكّن القائد في البعد الاستراتيجي يجب عليه التحلي بثلاثة صفات: تغيير المراحل (القدرة على التغير بسرعة من التفكير في التفصيل إلى العموم حسب الموقف)، تقدير التأثير (القدرة على معرفة علاقات السببية بين الأحداث المختلفة)، الاستبصار (القدرة على استنباط كيف سيرى الآخرون مثل الإعلام أو المنافسون نتائج قرارات الشركة).

٤) من التنفيذ إلى التصميم: العديد من المدراء الجدد يبدأون بتغيير هياكلهم التنظيمية، بدون خبرة في أساسيات الهيكلة، مما قد يؤدي لتغيير أقسام يظهر عليها سهولة تحقيق مكاسب بتغييرها. على سبيل المثال قد يرغب مدير جديد في تغيير تركيز الشركة إلى جعلها أكثر استجابة لطلبات العملاء. ولكن بعد بحث تفصيلي قد يظهر أن تلبية طلبات العميل تؤدي إلى إعادة تغيير خطوط إنتاج الشركة بشكل كامل وبيع منتجات لا تتماشى مع خبرات الفريق الحالي.

٥) من حل المشاكل إلى إعداد الجداول: يتم ترقية العديد بسبب قدرتهم الخارقة على حل مشاكل معقدة، ولكن دور القائد الجديد يتحوّل من حل المشاكل إلى تحديد أولويات المشاكل التي يجب حلها. هذه الخاصية تتطلب القدرة على رؤية شاملة لحصر كافة الفرص والتهديدات قبل تحديد الأولويات.

٦) من المحارب إلى الديبلوماسي: بينما كان المطلوب من الشخص قبل الترقية أن يشحذ همم فريقه ليحققوا أهدافهم التشغيلية، يتطلب من القائد الجديد التعامل مع مجموعة من الجهات الخارجية (قانونية، استثمارية، إعلامية، وغيرها). وهنا المطلوب استخدام أدوات الديبلوماسية من مفاوضات، إقناع، وغيرها لبناء بيئة خارجية متكاملة تخدم الأهداف الاستراتيجية للشركة.



المصدر: HBR

نُشرت هذه القصة في العدد 250 من نشرة جريد اليومية.