
التاريخ : 2026-06-04

مدة القراءة : 2 دقائق
يبدو أن مقولة - على نياته- أصبحت تنطبق حتى على الروبوتات؛ مجموعة من الهاكرز نجحوا في اختراق حسابات إنستغرام لبعض من أشهر الشخصيات في العالم بمجرد طلب ذلك "بلطف" من خدمة عملاء الذكاء الاصطناعي لشركة "ميتا". وقعت شركة ميتا في موقف محرج بعد تمكن قراصنة من خداع مساعد الدعم الفني الذكي الخاص بها عن طريق استغلاله لتسهيل عملية -التهكير- عليهم، وتمكنوا من الاستيلاء على حسابات رفيعة المستوى لناس عليهم الكلام، منها حسابات البيت الأبيض في عهد أوباما وحسابات قادة عسكريين.
يد إلكترونية ما تصفق !🦾 على مدار السنوات تهافتت الشركات على الذكاء الاصطناعي بكونه مخلّصهم الأسمى من ثقل الالتزامات المادية البشرية، وسارعوا بإستذكاء باستبدال الأيادي البشرية العاملة في قطاع خدمة العملاء بأخرى إلكترونية للتوفير والتوفير فحسب! مع ترويج هائل لذكائها المنقطع النظير وقدرتها الرهيبة على حل المشكلات.
جيتك يا عبدالمعين تعين لقيتك ياعبدالمعين تنعان🤕 عبدالمعين في هذه الحالة هو عمّو الذكاء الاصطناعي، بينما وثقت ميتا بذكائها الاصطناعي الخارق، اكتشفت بأن الحبيب كان يوزع حسابات الناس بكل حسن نية فقط لأن الهاكر طلبه منه باحترام مستعملًا ثلاثة خطوات سحرية! أي أنه لايمكن أن يكون شخصًا سيئًا! كل ما احتاجه الهاكرز هو تشغيل VPN لتجاوز الحماية الجغرافية، ثم طلب إضافة بريد إلكتروني جديد من البوت، ليقوم الأخير بكل طيبة خاطر بإرسال رمز إعادة تعيين كلمة المرور إلى بريد المخترقين.
اذا فات الفوت ماينفع الصوت ميتا فعلت وضع الطوارئ واستجابت للوضع بسرعة محاولةً الحفاظ على ماء وجهها وإغلاق الثغرة وإصلاح البوت ثم تأمين الحسابات المتضررة وإعادتها للغلبانين اللي أكلوها. ومع ذلك ما سلمت ميتا من الذبات والسخرية، المشهد تحول إلى سيرك يستعرض لقطات شاشة تشهد على -سذاجة- البوت على منصات التواصل.
الصورة الكبرى🌍 اندفاع قطاع الأعمال نحو تسليم المفاتيح الحساسة للذكاء الاصطناعي يواجه اليوم اختبار واقعي وحقيقي، هذه الحادثة تؤكد أن رهان الشركات على كفاءة الروبوتات في إدارة العمليات الحرجة لا يزال رهانًا عالي المخاطر، والزبدة: ستبقى الوظائف الحساسة التي تتطلب حساً أمنياً ونقدياً حكراً على البشر لفترة أطول مما كنا نتخيل.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
