
التاريخ : 2026-04-07

مدة القراءة : 2 دقائق
البصل.. ركن المطبخ الأساسي والرفيق المخلص لمختلف "القدور والطبخات". وبسبب إضافاته العظيمة؛ نكنّ له مشاعر كبيرة، لعلها تكون سبب الدموع التي نذرفها أثناء تقطيعه.
بعد أغنية حمادة هلال "دائمًا دموع"، وبعد حالات كثيرة من دراما المطبخ، قرر العلم التدخل، حيث نجح العلماء في منطقة هوكايدو في اليابان بعد ٢٠ عامًا من البحث في تحديد الإنزيم المسؤول عن تهيج العين عند تقطيع البصل، ويدعى بـ (Lachrymatory-factor synthase)، ولا بأس إذا سحبت على الاسم.
القصة بدأت في عام ٢٠٠٢م، حين نجح الباحثون في تحييد هذا الإنزيم عبر تقنيات دقيقة تعتمد على المعالجة الأيونية المتقدمة، والنتيجة؟ ولادة جيل مختلف من البصل أطلق عليه اسم "Smile Balls"؛ لا يحتوي على إنزيم الدموع ويتميز بمذاق حلو يشبه التفاح؛ وبالتالي لا دموع ولا رائحة كريهة.
هذا الابتكار الغذائي تحول إلى نموذج عمل ربحي، في اليابان مثلا تُباع البصلة الواحدة بـ ٢ دولار، مع توقعات بارتفاع في المبيعات يصل إلى ٥ أضعاف خلال السنوات الثلاث القادمة. وفي الولايات المتحدة، تمت إعادة تسمية البصل المبتسم ليصبح "Goldies"، ويُزرع في ولاية واشنطن ويُوزع في جميع الولايات الأمريكية.
ظهرت منتجات مختلفة من البصل المبتسم حول العالم بمسميات مختلفة. في الولايات المتحدة الأمريكية نجد بصل "Sunions" و"Sweetie Tearless"، وفي أستراليا ظهر "Happy Chop".
هذا الجيل الجديد من البصل "الحالي" لا يحقق العمق الكلاسيكي للبصل الأصلي، وغالبًا لا يناسب "كبستنا" أو مطبخنا الأصيل، لذلك؛ المجد للبصل أبو دموع.
*وعلى فكرة، لو ضاقت عليك تذكر.. أكل العلك أثناء تقطيع البصل ما يخليك تدومع💧
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
