هل تتحول أندية اللياقة إلى أُسر منتجة؟

التاريخ : 2024-04-17

مدة القراءة : 2 دقائق

الاشتراك في الأندية والمراكز الرياضية أصبح شائعًا عند الناس من باب "تراني سجلت في نادي"، وللعلم؛ ذكرتُ لفظ "الاشتراك" وليس الذهاب؛ لأن الاشتراك هو الشائع فعلاً، لكن الذهاب وممارسة الرياضة فعليًا عادة لا يقوم بها إلا "الصامل".

وفي إحدى الدراسات التي قمنا بها مؤخرًا أثناء ارتشاف "كأس شاي كشري" بعد الإفطار؛ وجدنا أن الأندية والمراكز الرياضية " تطلع ربحها" من ظهر المشتركين "عن بعد". ماذا لو وجد المشتركون -عن بعد- البديل؟ ماذا سيحدث للأندية الرياضية؟

** صار جديد؟**

يدّعي بعض العلماء في الولايات المتحدة الأمريكية قدرتهم على جمع بعض الفوائد الصحية للتمارين الرياضية في دواء يؤخذ على هيئة حبة قابلة للبلع.

  • صحيح أن هذا الدواء لا يزال في المراحل الأولى من التطوير، لكن في التجارب الأولية على فئران التجارب وجدوا أن الدواء عند إعطائه للفئران يوميًا يعمل على تحسين وظائف العضلات واللياقة البدنية والقدرة على التحمل، كل ذلك دون أن تضطر الحيوانات إلى التحرك أكثر مما اعتادت عليه. وهذا يعني أن الدواء يحقق ذات الفائدة التي تتم عن طريق ممارسة رياضة المشي، والسباحة، والركض، والتي تسرع عملية التمثيل الغذائي وحرق السعرات الحرارية.

** تتوقع نجاح هذا البحث؟**

منذ سنوات، يعمل العلماء في جميع أنحاء العالم على صناعة "حبة تمارين رياضية" يمكنها نقل بعض فوائد التمارين الرياضية على الأقل إلى أولئك الذين يحتاجون إليها، وهذا لا يعني أن هذه "الحبة" هي البديل المثالي للتمرين، ولكن من الواضح أنها تنقل -حسب بحث العلماء- العديد من فوائد التمرين إلى القلب والدماغ والكلى. ومن يدري، فقد ينجح البحث وتتورط الأندية والمراكز الرياضية فعليًا

عالطاير:

الباحثون في "حبة التمارين الرياضية" تشجعوا كثيرًا بالتقدم الذي أحرزوه، فـ "شخصنوها مع مراكز الرياضة" وقاموا بتأسيس شركة أدوية ناشئة، تسمى Pelago Pharmaceuticals، والتي يتوقعون أنها ستحقق هدف البحث الذي يسعون إليه.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى