صادق مُبرمجًا أو مُت وأنت تحاول!

التاريخ : 2026-04-01

مدة القراءة : 2 دقائق

تلخيصًا للفكرة العامة باﻹجابة على سؤال: ليش تختار المبرمج كصديق لك؟ أولاً فكرة أن المبرمج مثل الى نشوفه بالأفلام كشخص انطوائي وعلاقاته الاجتماعية معدومة مو دائمًا صحيحة، لكنه مكتفي بمحيطه الصغير، وبحكم طبيعة عمله وجلوسه الوحداني لساعات مع الأكواد نقول أن تركيزه عالي و حساس لأي متغير حوله، هادئ، صبور للغاية، شغوف، مُلهم ومنظم.

** صفاته:**

شخص يفكر بعقلانية في المواقف الصعبة، وهذه صفة فريدة و مذهلة. ولأن الوقت عامل حساس، المبرمج ما يدخل في نقاشات يتفلسف فيها بل يعطيك جواب نهائي وصحيح لأنه يتعامل مع المشكلة مثل الأكواد. وبطبيعة الحال معتاد على مشاكل الأكواد اللي ما تشتغل على طول لكن يفكر فيها ويحلها، يعني عقلية حكيمة ما تفكر بالمشكلة لكن تفكر بالحل.

ليش هالقد مهم؟

  • يحلل ويستنتج: دائمًا عنده خيار"If Else"وجوابه على لسانه، ودراسة كل الاحتمالات فن ما يتقنه إلا المبرمج.

  • ما يعرف كل شيء لكن يفهم كل شيء، لما يواجه البرنامج ثغرات فهو يحلها من جذورها، غالبًا يكون يعرف خريطة البداية والنهاية.

أخيــرًا:

المبرمج وبحكم تعامله المستمر مع أنظمة دقيقة، يكون عنده تقدير عالي للوضوح. ما يحب العلاقات الرمادية ولا الرسائل المبطّنة، لأن عالمه قائم على أن كل شيء إمّا يعمل أو لا. وهذا ينعكس على صداقته: مباشر بدون قسوة، وصريح بدون مبالغة. وجوده يخلق مساحة نظيفة من سوء الفهم، ويختصر كثير من التعقيد اللي يصير بين الناس. يمكن ما يعطيك كلمات كثيرة، لكن يعطيك شيء أندر: وضوح يريحك، وحدود مفهومة، وعلاقة ما تحتاج تفسّر نفسها كل مرة. ** تحيّة مننا لكل المبرمجيــــن!**

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط