تبي تطور شركتك بشكل جنوني؟

التاريخ : 2026-03-31

مدة القراءة : 2 دقائق

مفهوم بسيط يسمونه “الخوارزمية” (The Algorithm)، طلع من تجربة تسلا، وسمعوا فيه الشركات تقليدية مثل جنرال موتورز… والنتيجة؟ شركة عمرها أكثر من ١٠٠ سنة صارت تطوّر سيارات بسرعة الشركات الناشئة! 

القصة؟

جنرال موتورز كانت مثال كلاسيكي للشركات الثقيلة: بينك وبين صانع القرار أسماء أكثر من اللي تفصلك عن جدك السابع، لازم تمشي عالإجراءات الممتدة بلا نهاية، الابتكار والمبادرة بياع محد يطيقه، كل شيء يمشي عندهم مثل ما اعتادوا لدرجة أن أحدهم قال: تطويرها يشبه تعليم فيل يرقص (نسخة الأجانب من إذا حجت البقرة على قرونها).  لكن حين قرروا دخول عالم السيارات الكهربائية، تيقنوا بأن التغيير وجب وما منه فكة… وبدأت الجرأة من اختيار المشروع (هامر كهربائي)، وضعوا له هدف بعيد المدى: ينزل السوق بنص المدة المعتادة. الطبيعي أن الأهداف الكبيرة تحتاج وراها جيوش لتحقيقها، لكنهم ضاعفوا حجم الحلم وصغروا الفريق! وقالوا فيهم البركة "وشوله الإسراف؟"

من الأخير؟

• أول خطوة: نسف الثوابت! شككوا في كل شيء… كل متطلب، كل إجراء، حتى الأشياء “اللي دايم نسويها”. • بعدها بدأوا يحذفون "أي" خطوة ما لها داعي، اللي ماله داعي ماله داعي، هذا ما وجدنا عليه آباءنا ما ينفع بالإنتاجية. • الأبسط أحسن: كل ما قلّت التعقيدات، زادت السرعة والجودة مع بعض. • الفريق كان صغير ومفصول عن البيروقراطية… وهذا اللي عطاهم مساحة يجربون بدون تعطيل، لا تنتظر الإدارة الفلانية والعلانية، عندك فكرة شاور اللي جنبك وانطلق. • وجود شخص واحد مسؤول + دعم مباشر من الإدارة العليا = إزالة العوائق بسرعة. • النتيجة؟ السيارة طلعت خلال ١٩ شهر… بدل ٢ إلى ٤ سنوات.

الصورة الكبرى

التعقيد مو دلالة شطارة، لو أنك شاطر فعلًا كان عرفت تبسطها.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط