
التاريخ : 2026-03-29

مدة القراءة : 1 دقائق
كل واحد منا يعرف هذا اليوم؛ أول يوم شغل بعد العيد. تدخل المكتب، تفتح اللاب توب، تحدق في الإيميلات المتراكمة، وتحاول تتذكر وين كنت قبل ما يبدأ رمضان. الفريق من حولك في نفس الحال؛ أجساد في المكتب وأرواح لا تزال عند معايدات أهلها. وهذا الطبيـــــعي لكن!
"تسيدال نيلي"، أستاذة في كلية هارفارد للأعمال، تقول إن المشكلة مو في الأفراد؛ الموظف عادة يعود منتعشًا بعد العيد، لكن الفريق كوحدة واحدة يفقد بوصلته بعد الانقطاع. والحل مو أن "كل واحد يشوف شغله" كأن شيئًا لم يكن، بل أن يُعاد رسم الوجهة بصوتٍ عالٍ.
"نيلي" تقترح عدة نصائح لإعادة الزخم لفريقك، منها: - اجتمع بفريقك وذكّرهم ليش هم هنا، حتى لو الاجتماع قصير. - اعترف بأن الناس تحمل هموم حقيقية؛ اقتصادية وغيرها. طمنّهم بأنك شايفها معهم. - راجع أولوياتك بعين جديدة؛ اللي كان مهم قبل رمضان ممكن تغيّر.
العودة بعد العيد تحمل إيقاع مختلف؛ كأن العمل يُرى من زاوية أوسع بعد مسافة قصيرة عنه. بعض التفاصيل تخفّ حدتها، وأخرى تبرز بوضوح أكبر، والفريق الذي يلتقط هذا التحوّل يشتغل بوعي أعلى، ويعيد صياغة أولوياته بثقة. ومن هنا تبدأ بداية أدق.. بداية تُختار، أكثر مما تُفرض.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
