هل أنت قطعة التوست الأولى؟ 🍞💔

التاريخ : 2026-02-25

مدة القراءة : 2 دقائق

تخيل أنك الموظف "المنقذ"، اللي يشيل القسم على أكتافه، ويداوم وعينه على الإنجاز، وفي نهاية السنة، تأتيك الزيادة "المنتظرة" لتكتشف أنها نفس زيادة زميلك اللي يقضي نصف وقته في "بريك الصلاة" والنصف الآخر في نقاشات "وش نتغدى اليوم؟". 🫃🏽 هذي يا عزيزي ليست بنظرية مؤامرة.. هي إستراتيجية إدارية يسمّونها "زيادة زبدة الفول السوداني"، وخلونا نسمّيها "زيادة المَسحة".

**وش أنتِ يا "زيادة المَسحة"؟ **

الفكرة باختصار: الشركة عندها ميزانية محدودة، وبدلاً من أن توجع رأسها بتقييم الأداء ومواجهات الأفراد، تقرر "تمسح" الزيادة على الكل بالتساوي.. زيادة لا تُغني ولا تسمن من جوع، لكنها تسكّت الجميع.

**ادهن سير الجميع **

مع الأسف ما يطبقون هذه الإستراتيجية حبًا للمساواة، لكن لأنها أسهل وكذلك:

هروب من "العين الحمراء" 👁️: المدير ما يبغى يقول للموظف الضعيف "لا تستحق الزيادة"، فيعطي الكل ٢٪؜ وينام على الجنب اللي يريّحه، مثل ما سوّت ستاربكس السنة الماضية.

توفير في "القريشات"🤑: ميزانيات الرواتب محدودة، وتوزيع "الفتات" على الجميع يشوفونه أوفر من إعطاء زيادة كبيرة للمتميزين.

عدالة "المضطر"🥸: يظنون أن هذا الأسلوب يحمي الموظفين "المستترين" خلف الكواليس اللي ما يشوفهم المدير الكبير، لكن الحقيقة هي مساواة الظالم بالمظلوم.

تبيها بالأرقام؟

٤٨٪ فقط من الشركات ما زالت تربط الزيادات بالأداء فعلًا، أما البقية فتختار الطريق الأسهل.

**هُـــدوء ما قبل الاستقالة **

الموظف اللي يحرق قلبه ويعطي كل ما بيدّه، لا تلومه إذا حسّ بالمساواة المُهينة، سواء الموظف الصامت منهم، أو الموظف المشعلّل، كلهم لسان حالهم يقول: "ليه أتعب وأتحوّل لروبوت وظيفي يكتفي بأقل مجهود؟". فتلقى مآله يغيّر حالته في لينكد إن إلى "مُتاح للعمل - Open to Work”. الأدهى والأمرّ؟ تراهن الشركات على أن السوق راكد، والموظف خايف يترك وظيفته، وحتى إن صَحّ رهانهم.. أول ما يتحرك السوق بيتحرك الموظفين المُهانين بقطعة بـ "زيادة المَسحة".

لا تصير "توستة" سهلة الدهان 🍞🔪

إذا وجدت نفسك ضحية لهذه المساواة الظالمة، لا تستسلم للصمت: ١- راجع مديرك👨🏻‍💼: اطلب منه اجتماع خاص ولا تستحي، استعرض عليه إنجازاتك بالأرقام، واطلب زيادة تتناسب مع قيمتك المضافة.

٢- فتّش عن "البدائل"🏝️: إذا كانت الميزانية "مقفلة"، فاوض على مزايا أخرى، مثل أيام عمل عن بعد، أو ساعات عمل مرنة، أو دورة تدريبية على حسابهم. المهم لا تصير مثلك مثل اللي يفكّر كل يوم بغدائه.

٣- جسّ نبض السوق🕵🏻: لا تترك وظيفتك قبل ما تفتح باب للفرص الجديدة، حدّث صفحتك في لينكد إن وملف أعمالك، ووسّع دائرة علاقاتك في المجال، وفعّل تنبيهات الوظائف، واعرف قيمتك في السوق.. أحيانًا تقدير الغريب أسرع من تقدير القريب.

الصــورة الكبــــــرى:

الشركة اللي تعامل الموظف الشغّيل مثله مثل غيره، هي شركة تشتري سكوت الموظفين اليوم، عشان تبيع مستقبلها بكرا.

💬❔| هل تحس أنك موظف مدهون سيرك بإستراتيجية "زيادة المَسحة"؟ ولّا التقدير واصلك؟

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط