
التاريخ : 2026-02-17

مدة القراءة : 2 دقائق
كمدير في بيئة العمل، توقع الغضب في أي لحظة، وفي أي مكان. فالغضب ليس مجرد "مزاج سيئ"، لكنه غالبًا نتيجة شعور بعدم الإنصاف أو خلل في إدارة التوقعات. وقد يظهر الغضب بأشكال مختلفة، ودورك يكمن في إدارته قبل أن يتفاقم من خلال ٨ طرق عملية:
قبل أن تدير غضب الآخرين، ادرس الموقف بحكمة، لا تظهر لغة جسد متوترة، تنفّس ببطء، اخفض نبرة الصوت. هذه التصرفات تمنحك فرصة لتقود الحوار وتدير الانفعالات.
لن يأتيك الغضب دائما بشكل صريح. أحيانا يظهر كصوت مرتفع، وأحيانا كسلوك سلبي وعدواني مثل حجب معلومة مهمة أو تعطيل تقدم العمل دون مواجهة. التقط المؤشرات مبكرا قبل أن تتحول إلى نمط داخل الفريق.
كثير من الغضب يبدأ من توقعات غير معلنة أو غير واقعية. اسأل نفسك: هل ما أطلبه واضح وقابل للتنفيذ؟ هل تغيّر المطلوب دون شرح؟٤) قدّم نموذجا هادئا في الخلاف سلوك الفريق يصنع من سلوكك أثناء الخلاف: هل تستمع حتى النهاية؟ هل تقاطع؟ هل ترفع صوتك؟ عندما يرى الفريق أنك تدير اختلافك بهدوء واحترام، يصبح هذا هو "المعيار"
حين تحتاج لتوجيه أو طلب، كت مباشرًا وقل: "أتوقع إنهاء التقرير يوم الخميس" بدلا من قول "لازم تنهيه الخميس".
لا تترك مساحة للتخمين: اكتب التوقعات الأساسية المتعلقة بالأداء، وآلية التقييم، وما يرتبط بالمكافآت والمزايا.
الغضب وإن كان مجديا لكنه يستهلك الرضا، ويضعف الإنتاجية، ويؤثر على تماسك الفريق على المدى الطويل. تذكّر أن فارق السلطة يجعل انفعالك له تأثير أكبر.
لا تنتظر موعد التقييم الرسمي لتصحيح المسار. قدّم ملاحظات قصيرة ومتكررة تمنع تراكم الأخطاء والاحتقان، وفي الوقت نفسه، قدم التقدير الكافي لموظفيك على كل ما فعلوه.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
