بنترست تفرد عضلاتها أمام شات جي بي تي 💪

التاريخ : 2026-02-15

مدة القراءة : 2 دقائق

أعلن "بيل ريدي"، الرئيس التنفيذي لشركة بنترست، أن منصته تتفوق حالياً على روبوت الذكاء الاصطناعي من حيث حجم البحث الشهري، و أن المنصة ما تزال وجهة رئيسية للإلهام العالمي.

لكن رغم هذا التفوق العددي، الشركة تواجه ضغوطاً خصوصًا بعد صدور تقرير أرباح الربع الأخير الذي كان دون توقعات المحللين، مما أدى إلى تراجع قيمة أسهمها.

بالأرقام:

حجم البحث: سجلت بينتريست ٨٠ مليار بحث شهرياً، متفوقة على شات جي بي تي الذي سجل ٧٥ مليار بحث النية التجارية: أكد "ريدي" أن أكثر من ٥٠% من عمليات البحث على بنترست لها طابع تجاري (نية شراء)، مقابل ٢% فقط في شات جي بي تي. الأداء المالي: حققت الشركة إيرادات بقيمة ١.٣٢مليار دولار، وهي أقل من التوقعات (١.٣٣ مليار)، مع ربحية سهم بلغت ٦٧ سنتاً.

أين المشكلة؟

عزوف المعلنين: شهدت المنصة تراجعاً في إنفاق كبار المعلنين، خاصة في أوروبا.

عقبات اقتصادية: تأثرت فئة "الأثاث والديكور" (وهي القلب النابض للمنصة) بفرص رسوم جمركية جديدة في أكتوبر الماضي.

سلوك المستخدم: يميل مستخدمو بنترست إلى (الحلم والتخطيط) لفترات طويلة، وهو ما يصعب تحويله إلى قرارات شراء فورية تدر أرباحاً سريعة للمعلنين مقارنة بالمنصات الأخرى.

فيه حل؟

تتبنى استراتيجية تعتمد على:

تقليص خطوات الشراء: تمكين المستخدمين من إتمام "الرحلة التجارية" دون الحاجة لكتابة أوامر نصية معقدة (Prompts).

استغلال البيانات: التركيز على جودة البيانات التجارية التي تمتلكها المنصة لإقناع المعلنين بأنها هي "المرحلة الأولى" في قرار الشراء.

تطوير الأدوات: تحسين ميزات البحث المرئي لربط الصور بالمنتجات المتوفرة للبيع بشكل مباشر وسلس.

الصورة الكبرى:

تمثل هذه المرحلة (طريقًا منحدرًا)، فبينما ينجح الذكاء الاصطناعي في الإجابة على الأسئلة، تراهن بنترست على أن (الصورة تغني عن ألف كلمة) وأن الإلهام البصري هو المحرك الأقوى للتجارة الإلكترونية.

لكن المصير الآن هو بقدرتها على إقناع المستثمرين بأن تفوقها العددي في البحث يمكن ترجمته إلى ألوف في محافظ المعلنين.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط