البتكوين يواجه مأزقا كبيرًا

التاريخ : 2026-02-09

مدة القراءة : 2 دقائق

في إحدى استراحات العمل، قد يهمس لك زميل يزعم أنه أذكى واحد في الفريق "تصدق لو استثمرت في البتكوين عام ٢٠١٠م بـ ١٠ آلاف دولار، صار عندك الحين ملايين"، أنت أمام خيارين لإجابته، أما أن تقول له: "طيب أنت ليش ما استثمرت فيه؟" والخيار الآخر أن ترسل له هذا الخبر.

الخبر؟

فقد البيتكوين أكثر من نصف قيمته منذ ذروته في أوائل أكتوبر، وسعره الحالي محى كل المكتسبات التي حققها بعد فوز ترمب، ووعوده بدعم هذا القطاع، واعتبر المستثمرون في هذا القطاع أن سلوك البتكوين السعري، خلاف ما وعدوا به.  

سقوط السردية

من أكثر المفردات التي يحبها المثقفون العرب "سردية – بوتقة" سوف نقتصر في هذه النشرة على مفردة "سردية"، راجت سردية أن العملات المشفرة "وسيلة للتحوط ضد انخفاض قيمة العملات الأخرى" لكن بينت موجة البيع الأخيرة للعملات المشفرة، بأنها ليست "ذهبا رقميا" أو أداة تحوط، فأداء البتكوين يظهر أن سلوكه السعري، يتذبذب، كأنه أصل مضاربي عالي الخطورة.   

البنوك أشطر!

سعى ترمب إلى أن تكون أمريكا أكبر احتياطي للعملات المشفرة، مع توفر عباقرة التقنية والتمويل في أمريكا، كان من المتوقع أن يحصل هذا، لكن الذي صار، أن ترمب لم يستطع ترجمة حلمه إلى سياسات واقعية.  فقد اندمجت العملات المشفرة تدريجيا في النظام المالي التقليدي، وتحولت من معاداة كبار "وول ستريت" إلى التحالف معهم.  

الصورة الكبرى:

العملات المشفرة أصل مضاربي مرتبط بدورة التكنولوجيا والسيولة أكثر من كونه مخزن قيمة أو أداة تحوّط. 

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط