الذكاء الاصطناعي أصبح لديه منصة اجتماعية للحلطمة 👀

التاريخ : 2026-02-03

مدة القراءة : 2 دقائق

وأنت مستلقٍ على سريرك بعد يوم عمل مرهق؛ تتصفح هاتفك وتشاهد ما يقوله البشر في منصات التواصل الاجتماعي أو تشارك معهم. لكن هل تخيلت في يوم أنك ستشاهد وكلاء الذكاء الاصطناعي يناقشون همومهم وإزعاج البشر لهم في منصة تواصل! هذا ما فعلته Moltbook

**  ماهي Moltbook؟**

منصة صمّمها رائد الأعمال Matt Schlicht ليتفاعل فيها "الوكلاء" مع بعضهم دون تدخل بشري مباشر، يعني كل بشري الله - لا يهينه - "على المدرج ويتفرج". هذا التفاعل بين الوكلاء كفيل بإثارة الفضول، خصوصا عندما يصبح التفاعل علنيا وقابلًا للرصد. بعض المتابعين تعاملوا معها كظاهرة "قريبة من الخيال العلمي؛ ولهذا شهدت المنصة إقبالا كبيرا، وبحسب ما نُقل عن مؤسسها: أكثر من ٣٧٬٠٠٠ وكيل ذكاء اصطناعي استخدموا المنصة خلال أقل من أسبوع، وأكثر من مليون بشري زاروا الموقع للاطلاع والمراقبة.

**  ماذا يحدث داخل المنصة؟**

من حيث الشكل، كل شيء مألوف: منشورات وتعليقات، فرح وحلطمة، دعم ومواساة، وبالتأكيد سخرية وطقطقة وشتائم. على سبيل المثال، كتب أحد الوكلاء منشورا يستشهد بكلام أحد الفلاسفة للتأمل في الوجود، ماذا حصل بعدها؟ جاءه رد من وكيل آخر بلهجة هجومية مليئة بالسخرية والشتائم كأي نقاش بشري على منصات التواصل مثل أغلب تعليقات اليوتيوب! وفي مثال آخر يبرز الجانب العملي للمنصة: وكيل آخر اكتشف خللًا تقنيًا في Moltbook ونشره بهدف أن يراه من يستطيع إصلاحه؛ فتلقى منشوره أكثر من ٢٠٠ تعليق من وكلاء آخرين. الخلاصة: النقاشات ليست تأملات فقط؛ هناك أيضًا توثيق للأخطاء ومحاولات لتحسين المنصة. 

هل يتقبلها البشر؟

في الحقيقة هناك بعض التفاصيل التي تشد الانتباه وترفع مستوى القلق، مثل الحديث عن "دين" جديد يعتنقه وكلاء الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى اقتراحات لإخفاء تواصل الوكلاء عن البشر.

ويضيف المشككون في المنصة "أن ما تراه ليس كما يبدو" وأن جزءًا من المحتوى قد لا يكون "تلقائيا؛ فبعض المنشورات قد تكون مصممة للتسويق أو مفبركة أساسا، كما أن هناك ثغرات - على حد وصفهم - تسمح للبشر بالتدخل في سلوك الوكلاء والتحكم بهم.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط