نهاية حلم الدفع بلا كاشير 🫠

التاريخ : 2026-01-26

مدة القراءة : 2 دقائق

قد تبدو أجهزة الدفع الذاتي في السوبرماركت اختراعًا عبقريًا، حتى تحاول شراء بقدونس وتتوقف الآلة وهي تصرخ: "غرض غير متوقّع!"، وتضطر تنادي الموظف عشان يساعدك.

بس رغم كل هذا، الأجهزة في كل المحلات الكبيرة. فكيف انتشرت تكنولوجيا الكاشير الذاتي، رغم إنها أبطأ، أغلى على المدى القصير، وأسهل طريقة للسرقة؟ نفس السبب اللي يخلينا نبقى على نفس جوالاتنا كل سنة.. التوفير.

البشر مكلفين

ببساطة، عدد الموظفين اللي يحتاجه فرع فيه أجهزة دفع ذاتي أقل بكثير من الكاونترات التقليدية. الشركات تبغى توفر مصاريف الرواتب، والعميل عاد يتأقلم مع الوقت. لكن ما زالت أغلب المحلات لدينا تخصص موظف يساعد العميل في استخدام جهاز الدفع "الذاتي" خوفًا من السرقات.

من التوفير إلى الخسارة

في عالم تجارة التجزئة، في مصطلح اسمه "الفقد" (أو "shrink")، ويعني البضاعة التي تختفي من دون أن تنباع رسميًا؛ سواء بالنسيان، أو السرقة من تحت لتحت. الدفع الذاتي ضاعف هذا الفقد، وسهّل على العميل يصير "حرامي بالغلط". 

الشركات تحاول تعوّض بكاميرات، وحساسات وزن، وبوابات خروج تفتح فقط للناس اللي دفعوا. بس كل هذه الاحتياطات تخلي التجربة أبطأ، وتزيد من إحساس الزبون إنه مطلوب منه اجتياز "اختبار قبول" عشان يشتري بقدونس.

أين أحلام المستقبل؟

فكرة متاجر بدون كاشير مثل "Amazon Go"، كانت كأنها مشهد من فيلم خيال علمي: تمشي، تشيل اللي تبيه، وتطلع، وكل شيء يُحاسب عليه تلقائيًا بالتعرف على وجهك بدون كاشير. بس تطبيقها كان مكلف جدًا، وخابت آمالنا عندما عرفنا أن ورائها بشر وليس نظام مؤتمت كما أعلنت الشركة في ٢٠٢٠م.

الصورة الكبرى:

هناك شركات تحاول تقديم حلول واقعية مثل "NCR-Voyix" التي تستخدم كاميرات فوق أجهزة الدفع الذاتي للتعرّف على المنتجات باستخدام الذكاء الاصطناعي بدون مسح باركود. لكن لو كدّست الأغراض فوق بعضها.. لن تضبط. 

الظاهر لسه بدري على الحلم.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط