ترقيت؟ انتبه، أمامك مطب

التاريخ : 2026-01-11

مدة القراءة : 2 دقائق

مبروك على الترقية! بس خلنا نكون صريحين.. ترى يمكن تكون بداية النهاية. لا تشيل هم نحن لا نحسدك، بس ترى في شيء اسمه "مبدأ بيتر". مبدأ قديم شوي، لكنه ما زال حي يرزق في كثير من الشركات.

مبدأ بيتر يقول: إذا كنت شاطر في شغلك، زادت فرصتك تترقى.. إلى أن تصل لمنصب ما تعرف تسوي فيه شيء.

دراسة على أكثر من ٥٠ ألف موظف في أمريكا أثبتت أن كثير من النجوم في المبيعات، لما يترقون لمدراء، أداء فرقهم يتدهور. يعني اللي كان يجيب أرقام عالية صار يخرب على غيره لما مسك الإدارة.

الترقيات: مكافأة ولا كفاءة؟

الترقية غالبًا تكون مكافأة على أداء ممتاز في الوظيفة الحالية، ليس لأن الشخص لديه المهارات المناسبة للمنصب الجديد. والتأثير السلبي يتضح أكثر حين يكون الدور مختلف تمامًا.. مثل الموظف الذي يعمل معظم وقته لوحده، ويترقى لمدير فريق. فجأة يكون مطلوب منه إدارة الناس، وليس أن يتألق لوحده.

بعض الأبحاث تقترح حلول غريبة، مثل أن الترقية تتم بالقرعة! (نظام يا تصيب يا تخيب). طبعًا لا نقترح تطبيقها، لكن عشوائية الفكرة توضح حجم المشكلة.

لما المدير يحبس النجوم

بعض المدراء يحب "يكنزون" الموظفين المميزين عندهم وما يخلونهم يترقون؛ لكيلا يخسرون اللاعب الذي أكسبهم الدوري. 

دراسة في شركة ألمانية كبيرة كشفت أن بعض الرؤساء يتعمدون إعطاء تقييمات منخفضة للناس الشاطرين عشان محد يخطفهم! بس بمجرد ما المدير نفسه يحس إنه بينتقل لقسم آخر، فجأة تصير التقييمات ممتازة والتقديمات الداخلية تنهال.

طيب، ما نطلب العلا والترقيات؟

الترقية أحيانًا تكون لأفضل شخص للدور الجديد، وأحيانًا بس عشان التحفيز، وأحيانًا عشان ما نخسر الموظف. كل هذي أهداف مشروعة، بس لما تحاول الشركة تحققها كلّها مرة وحدة، النتيجة غالبًا فوضى تتعدى صاحب الترقية إلى الفريق وفرصه المهنية المستقبلية.

الصورة الكبرى:

فكر مرتين قبل لا تقبل أو تطلب المنصب الأعلى منك، ممكن ما تكون مستعد، وينطفي بريقك.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط