
التاريخ : 2025-12-18

مدة القراءة : 2 دقائق
بعد قدوم الأطفال، تنقلب حياة الآباء والأمهات "الجدد" رأسا على عقب، فهم يتأرجحون بين القلق والشد والجذب وقلة النوم والانهيارات المتتالية، ويبحثون عن حلول، تساعدهم ولا تستغلهم، ولكن "البزنس" لا يرحم؛ فقد حوّل أحدهم هذا الألم إلى فرصة تجارية مربحة!
من الدلائل الواضحة على التحول في التعامل مع"الأبوة والأمومة" الارتفاع المتوقع في أرقام "سوق تطبيقات القلق" إلى أكثر من ٦ مليارات دولار بحلول ٢٠٣٥م، بعد أن كانت ١٫٧ مليار دولار في ٢٠٢٤م، حيث تباع الخدمات على هيئة اشتراكات وتجارب رقمية.
على سبيل المثال: تطبيق Sprouty أغلق جولة تمويل أولية بقيمة ٥٥٠ ألف دولار، ويقدّم دعمًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي في تفاصيل حساسة مثل: تتبّع وزن الطفل ومحاولة تفسير سبب بكائه بدقة تصل إلى٨٠٪.
منصات مثل Joy Parenting Club جمعت ١٤ مليون دولار لتطوير عمل مساعدها التربوي بالذكاء الاصطناعي ومضاعفة مجتمعها من العملاء الذين يصل عددهم إلى٥٠ ألف عميل. ومع الانتشار الواسع لهذه التطبيقات ووصولها إلى ٥ ملايين مستخدم وأكثر، تبدو التربية وكأنها انتقلت من الخبرة التراكمية إلى السيستم المؤتمت.
وسط هذا الكمّ من القلق، جيل الألفية لا يريدون تكرار نسخة آبائهم في التربية. في استطلاع شمل ١,٠٠٠ شخص من آباء وأمهات هذا الجيل، تحدثوا عن رغبتهم في صناعة أسلوب جديد قائم على التواصل المفتوح والذكاء العاطفي بدلا من "لكم اللحم ولنا العظم". كما يعتقد ٧٣٪ منهم أن أسلوبهم في التربية أفضل من الأجيال الماضية.
للأسف ليست وردية بالكامل، ٨٢٪ من آباء وأمهات جيل الألفية على رأس العمل، ومع ذلك يضع ٩٠٪ منهم الأولوية للأطفال قبل المسار المهني. تقرير لأحد المستشفيات المتخصصة وجد أن ٥٨٪ من جيل الألفية يعانون في الموازنة بين العمل والمنزل؛ وهذا يفسّر ازدهار التطبيقات في سوق القلق.
اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.
