مشهد مألوف: اجتماع في مكتب (مكتب حقيقي للعمل)، من ٥ أشخاص. الأول يطرح الأفكار. الثاني: ينتقدها بعدائية. الثالث: يحاول يلطف الأجواء. الرابع والخامس دفعت لهم ليكملوا اللقطة.
لهذا المشهد المعروف اسم علمي: مثلث الدراما.
وضع العالم ستيفن كاربمان هذا النموذج الاجتماعي لشرح التفاعل البشري، وكل زاوية مثلث هي بمثابة حالة متطرفة حادة من ردات الفعل الاجتماعية بين الناس.
نرجع للمشهد؟ 🎬
الأول (وش حليله): يستقبل ملاحظات حادة وعدوانية > ضحية. الثاني (نقّاد): صنع ضحية مسالمة بهجوميته اللاذعة > المعتدي. الثالث (يرقعها): يتدخل دائمًا لينقذ الموقف > منقذ.
هذه التشكيلة (ضحية، معتدي، منقذ) مضرة بأي بيئة اجتماعية، وخاصة في العمل لأنها تسبب توترات وتشل حركة المشاريع، وتخرب المخرجات، و تضعف الأداء، و قد يتطور الأمر ويتحول الضحية لمعتدي ويرد بانتقادات، و المعتدي لمنقذ ويصبح الاجتماع خلطبيطة.
كقائد كيف تتعامل معها؟ 👺
لكن لحظة! انتبه تتحول منقذ.
مع المعتدي 🔫
-
اشرح لهم عواقب السلوك السيئ الذي يقومون به، وتأثيره على المجموعة، فغالبًا لا يتصورون أبعد من كلماتهم السامة.
-
علمهم طرق الاستماع الفعّال، وكيفية النقاش الصحي.
-
ضمِن تطور مهارات الشخصية مع خطط الأداء والتطوير.
مع الضحية 😞
-
شجعهم على التركيز بما يستطيعون التحكم فيه.
-
غالبًا ما يسترجع الضحايا مواقف سيئة مشابهة، ساعدهم على النظر للحاضر والمستقبل.
-
قد يتحول الضحايا لمتشائمين، ذكرهم بتأثير التشاؤم على سير العمل.
مع المنقذ 🎷
-
ذكرهم بأهمية أن يكون كل عضو في الفريق قادرًا على الدفاع عن نفسه.
-
حمسهم على تقديم مقترحات للآخرين، بدل من تحمل المسؤولية وإنقاذ الموقف.
-
أكدّ على إدراكك للنوايا الحسنة من مساعدتهم، ولكن من الضروري وضع الحدود.
واستدل الستـــار 🎬







