سبق لك أن دعيت للذكاء الاصطناعي؟ بسبب تيسيره أداء مَهمة ما، أو تسريع تسليم واجب مُستعجل، أو حتى تحسين برامج العمل، وتيسير العمل عن بُعد. قد تدعي عليه إن علمت أن المدراء يستخدمون الذكاء الاصطناعي أيضًا، والآن هناك برامج تتجسس على المحادثات الشخصية في سلاك وغيره.
خصوصيتك مُهددة
ظهر تطبيق اسمه "أوير Aware" وهي شركة ناشئة، عملاؤها شركات عريقة مثل نستله ووولمارت وستاربكس وغيرها. تستخدم “أوير” تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل الرسائل عبر منصة سلاك، تمامًا كما تفعل مع منصات أخرى مثل: مايكروسوفت تيمز، وزووم.
وتعمل التقنية على تحليل التفاعلات السابقة للموظفين واكتشاف ومعرفة التالي:
- مشاعر الموظفين حول الشركة أو القرارات المتخذة.
- المشاكل الداخلية من تنمر وتمييز.
- ما إذا كان الموظفون يتبادلون معلومات سرية.
- ما إذا كان الموظفون يرسلون لبعضهم رسائل نصية غير لائقة أو صورًا أو فيديوهات غير مناسبة.
- مستوى التواصل بين الفِرَق.
آثار سلبية أم سلمية؟
يرى أصحاب العمل في مراقبة المنصات وسيلة لتحسين الأداء والتواصل داخل الشركة، -وشركة أمازون مثال واقعي على ذلك-، ولكن الأمر يثير بعض المخاوف بشأن انتهاك الخصوصية، وانخفاض التحفظ بين الموظفين، والوصول إلى "ذروة الشكّ" بينهم وبين أصحاب العمل.
من خاف سلم..
حتى الآن، أداة “أوير” تحفظ الخصوصية ولا تكشف عن هوية المُرسل، ولكن، قد يتغير ذلك في أي لحظة.







