من المفارقات أن طلب الكمال في تأدية المهام، قد يقود إلى التسويف في إنهائها، لأن الشخص يظل "يعيد و يكرر" في المهمة، حتى لا يكون بها أي تقصير.
المشكلة؟
- يمكن أن يكون للكمالية تأثيرات سلبية على الصحة الجسدية والنفسية والعاطفية.
- الكمالية تسبب مستويات عالية من التوتر، والإجهاد عند السعي لتحقيق معايير غير واقعية، وهي مرتبطة بمستويات أعلى من القلق والاكتئاب.
- التسويف يزيد من الضغط عندما تؤجل المهام ويقترب موعدها النهائي.
- التسويف يؤدي إلى انخفاض في مستوى الإنتاجية.
بالأرقام:
-
يؤكد ٦١٪ من النساء على أن الكمالية والتسويف يمكن أن يؤديا إلى دورة مفرغة من الانتقاد الذاتي والشك في النفس والحديث السلبي، المؤثرة سلبًا على الثقة بالنفس والتقدير الذاتي.
-
يشعر ٨١٪ من النساء بزيادة ملحوظة في مستويات التوتر خلال الـ ١٨ شهرًا الماضية، فيما شعر ٧٨٪ بالإنهاك.
الحل؟
١- خلّك واقعي: بدلاً من التطلع إلى الكمال، حدد أهدافًا يمكن تحقيقها، تحفزك على الإنجاز من دون إرهاق. قسّم الأهداف الكبيرة إلى خطوات صغيرة يمكنك العمل عليها يوميًا.
٢- اضبط وقتك: اضبط مؤقتًا لفترة زمنية محددة, وركز على العمل على مهمة واحدة خلال تلك الفترة.
٣- تعرف على ذاتك: سبق وجلست مع نفسك لنفسك؟ تفهمها وتداريها وتعرف أين أخطأت وتعذرها، وتوجّه نفسك كل ما أبعدت عن الهدف.
٤- اقبل ولو لم يكن على هواك: أن تفعل مَهمة، وتعمل على مشروع، أفضل من عدم القيام بأي عمل على الإطلاق، اكسر حاجز الفشل، وحطّم باب التردد، جرب الفرص الجديدة. ٥- اطلب الدعم: أحِط نفسك بمجتمع داعم ومُشجّع، اطلب المساعدة ، إذا كنت في حاجة،ولا تنحرج، وإن صارت صفة “الكمالية” أو “التسويف” “نشبة” ولم تتركك، فاحجز استشارة من مستشار أو مدرب مُتخصص؛ ليرشدك ويُساعدك.
٦- دلع نفسك: لنفسك عليك حق، لا تنساها من الأنشطة المُحببة لك بين الفينة والأخرى.
٧- اعتمد وجهة نظر النمو: ركّز على التجربة وليس النتيجة، واعلم أن كل “فشل” جزء من العملية التعليمية التي تنمّيك وترفعك وتنفعك.







