لو كانت هبة ريادة الأعمال فقاعة، لقلنا بأن ٢٠٢٣ كانت سنة "تفقيعيه" بإمتياز، ربما نتفق ونختلف حول المسببات، لكن لا سبيل للتعامي عن حقيقة بأن السنة الفائتة ما قصرت في الرياديين.
كان صرحًا من خيال فهوى
-
تقدمت شركة WeWork، التي بلغت قيمتها السوقية ٤٧ مليار دولار، بطلب إفلاس.
-
أغلقت Convoy، شركة الشاحنات المدعومة من قبل بيزوس والتي قدرت قيمتها بـ ٣.٨ مليار دولار.
-
أغلقت شركة Olive AI للرعاية الصحية بعد أن بلغت تقييمها ٤ مليار دولار.
-
- بيعت شركة Hopin للفعاليات الافتراضية، التي كانت تقدر قيمتها بـ ٧.٨ مليار دولار مقابل ٥٠ مليون دولار.
-
أقامت شركة الدراجات النارية الكهربائية Bird، التي كانت تعادل قيمتها ٢.٥ مليار دولار طلب إفلاس الشهر الماضي.
-
أعلنت شركة التكنولوجيا المالية Plastiq، التي جمعت تمويلًا بقيمة ٢٢٦ مليون دولار، إفلاسها في مايو.
وأيضًا
تعطلت ما يقرب من ٣٢٠٠ شركة ناشئة ممولة من قبل رأس المال الاستثماري الخاص في عام ٢٠٢٣ بعد جمع تمويل بقيمة ٢٧.٢ مليار دولار؛ منذ عام ٢٠١٢ حتى ٢٠٢٢ وتمويل الشركات الناشئة في أوجه، حتى أنه تضاعف ثماني مرات ووصل لـ ٣٤٤ مبيار دولار، لكن في العام الفائت وحدة تراجع ٤٨٪.
الصورة الكبرى:
خسارة المشاريع الناشئة ليست خسارة للمال وحسب، لكن كل مشروع يفشل يجعل المستثمرين أكثر حرصًا على أموالهم، ويصعب الطريق على رواد الأعمال القادمين؛ ولكن الأمل يولد من رحم المعاناة، وأبرز المشاريع الناجحة مثل أوبر وسلاك تأسست بعد الركود الاقتصادي عام ٢٠٠٨.







