التاريخ : 2023-08-29
مدة القراءة : 1 دقائق
منذ سنوات ونحن نعاني من التضخم؛ وحين زارنا الأمل على هيئة بيانات تشير لاستمرار الإنفاق الاستهلاكي بالنمو، واستقرار معدلات البطالة - التي توقع الاقتصاديون نموها- جاء جيروم باول ليندد بخطيئة الأمل، ويصرّح: "معدل التضخم لا يزال مرتفعًا للغاية، وقد يحتاج البنك المركزي لرفع أسعار الفائدة بشكل أكبر في الأشهر القادمة".
على الرغم من البيانات الأخيرة التي تشير إلى تراجع التضخم، إلا أن الاحتياطي الفيدرالي يأبى إعلان النصر في ظل علامات على احتمالية عودة ضغوط الأسعار.
يتابع الاقتصاديون تصريحات باول بدقة لمحاولة التنبؤ بما ستكون عليه السياسة النقدية في المستقبل. هناك توقعات بتخفيض البنك الفدرالي لزيادة أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل في سبتمبر، ولكن الأمر غير واضح ويعتمد على البيانات الاقتصادية المستقبلية. باول يشدد على أهمية التحكم في معدل التضخم ويشير إلى أن الاقتصاد ينمو بسرعة والمستهلكون ينفقون بكثافة، وهذا يمكن أن يؤدي إلى استمرار ارتفاع معدل التضخم. بناءً على ذلك، يعتزم البنك الفدرالي الاحتفاظ بأسعار الفائدة مرتفعة للسيطرة على زيادة الأسعار وتحقيق هدف البنك المركزي بالحفاظ على معدل التضخم عند ٢٪.
أفضل تعامل مع التضخم هو تحسين الدخل الشخصي، أما الاعتماد على تدخل الحكومات للتعامل مع آثار التضخم الاقتصادية فهو غير عملي..