ظاهرة الخروج من المكتب باكرًا

التاريخ : 2023-07-24

إنتاجية

مدة القراءة : 2 دقائق

ملل الموظف، مسؤوليته أم مسؤولية مديره؟ عبارات الخروج الشائعة في مكان العمل، مثل "لا تشوف الساعة كل شوي" أو "اعتبرها نهاية اليوم، خنطلع!"، تُستخدم هذه الفترة استخداما متزايدا وأكثر من المعتاد، لأنها تعكس احتمالية شعور الموظفين بالملل والإرهاق الوظيفي، أو أنهم يرون الإنتاجية العالية أصبحت صعبة المنال في هذه الأيام.  مع ذلك، الأمر يقع على مسؤولية الجميع، يجب على أرباب العمل أن يعملوا على تحسين الجو العام بين الموظفين، وجعل بيئة العمل بيئة حاضنة وداعمة؛ لتعزيز إنتاجية الموظفين ورفاهيتهم في مكان العمل.

بالأرقام:

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، ترتفع أرقام الانسحابات ومغادرة المكتب باكرًا، وتنخفض أرقام عدد الاجتماعات التي تُعقد ما بين الساعة الرابعة والسادسة مساءً، وشركة مايكروسوفت خير مثال، وغيرها من الأرقام التي تشهد على ازدياد هذه الظاهرة: -  ازدياد عدد زبائن المطاعم الذين يتناولون وجباتهم بين الساعة الثانية والخامسة بنسبة ١٠٪؜، مقارنة بعام ٢٠١٩. - ازدياد عدد ركاب أوبر الذين يتوجهون إلى المطاعم بين الساعة الرابعة والخامسة بنسبة ١٠٪؜. -  ازدياد عدد زوار ملاعب الجولف في أيام الأسبوع خلال عام ٢٠٢٢ بنسبة ١٤٣٪؜.

العمل في كل زمان ومكان:

الانصراف المبكر لا يعني عدم العودة إلى العمل في وقتٍ لاحق، إذ يرسل المستخدمون في فرق العمل التابعة لشركة مايكروسوفت تيمز ٤٢٪؜ من رسائل الدردشة بعد ساعات العمل. ويبدو أن العاملين في المناصب الإدارية العليا والوسطى يفضلون العمل من المنزل بنسبة ٤٤٪؜ و٥٠٪؜.  ففي سبيل تحقيق أكبر قدرٍ من الإنتاجية في ساعات العمل،  حذفت شوبيفاي ٣٢٢ ألف ساعة من الاجتماعات، وتعرض الآن التكلفة المالية المقدرة للاجتماع على التقويم، وهو ما يعكس الحاجة الشديدة لتحسين إدارة الوقت وتحقيق أقصى قدرٍ من الإنتاجية في ساعات العمل.

الصورة الكبرى:

تعلمنا من تجربة الحجر في فترة كورونا، أن تأدية بعض المهام عن بعد، لا يؤثر على سير العمل، هل نشهد مستقبلا إعادة التفكير في إلزامية العمل لمدة ٨ ساعات يوميا في المكتب؟

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى

ابتكار الشاي المُمَلح

صرّحت بروفيسورة أمريكية في علم الكيمياء أن أفضل طريقة لشرب الشاي تتضمن إضافة بعض...اقرأ المزيد

2024-01-30

موضة الاهتمام بالنوم تجيب الفلوس!

"من زان نومه، زان يومه" .. لعلك تجدها مدخلًا لفتح السوالف مع شخصًا تحبه: "عسى نم...اقرأ المزيد

2024-01-16

ليعود لك دماغك، توقف عن إهدار حياتك على الهاتف

عدم الرضا، تأنيب الضمير، لوم الذات، القلق و "التحسّف"، مشاعر تجتاحنا إن قضينا وق...اقرأ المزيد

2024-01-07

موجة فصل الموظفين آخر السنة

تشهد الفترة النهائية من العام, ظاهرة متزايدة ومثيرة للجدل، فما بين "فصل موظفين" ...اقرأ المزيد

2023-12-28