سبب عصر الاستقالات: ٢٠٪ من الموظفين بائسون

التاريخ : 2022-08-17

إدارة

مدة القراءة : 2 دقائق

لا يزال "المدير السيء" هو أهم سبب في انخفاض الرضا في العمل:

"واجه مديرًا سيئًا واحدًا، وسيكون من شبه المضمون أن تكره وظيفتك" بحسب قول الرئيس التنفيذي لجالوب جون كليفتون (أهم شركات أبحاث البيئات الوظيفية) في تقرير جالوب لعام ٢٠٢٢ عن حالة القوة العاملة حول العالم.

بالأرقام

معظم الموظفين في العالم (٦٠٪) يقولون أنهم منفصلون عاطفيًا وغير مندمجين مع مكان عملهم. وفي الوقت ذاته ١٩٪ يقولون أنهم "بائسون" أو أنهم منفصلون تمامًا عن وظائفهم.

ظاهرة "الاستقالات العظيمة"

كانت أهم دوافع تغير الموظفين مؤخرًا. وقد تسببت في تحويل اليد العليا في عالم التوظيف من الشركات إلى الموظفين، وأجبرت الشركات على التفكير بشكل جدي في كيفية استقطاب والحفاظ على أهم المهارات.

وقد حاولت الشركات حول العالم تحسين طريقة أداء العمل أثناء الجائحة، ولكن العامل الأهم لا زال هو توظيف الأشخاص الأنسب من الأساس:

  • "تأثير المدير على الجو الوظيفي مهم جدًا إلى درجة أن جالوب يمكنها توقع اندماج الموظفين في العمل بدقة تبلغ ٧٠٪ فقط من معرفة من هو المدير.
  • وسعادة الموظفين ليست مجرد رفاهية، بل أن سعادة واندماج الموظفين في عملهم تعني زيادة في الأرباح بـ ٢٣٪ بحسب كليفتون.

حالة سوق التوظيف اليوم؟

لا زالت اليد العليا لدى الموظفين، فـ ٤٥٪ من الموظفين عالميًا يقولون أن الآن وقت مناسب لإيجاد وظيفة جديدة في نفس المدينة أو المنطقة.

وترتفع النسبة بشكل كبير في بعض الاقتصادات: في أمريكا وكندا مثلًا، نسبة الأشخاص الذين يقولون أن الآن وقت مناسب لإيجاد وظيفة جديدة في نفس المنطقة بلغت ٧١٪، وفي السعودية بلغت النسبة ٥٨٪، وهي أعلى نسبة بين دول المنطقة.

اشترك معنا:

اقرأ المزيد من القصص والأخبار المماثلة يوميًا على بريدك.

شارك القصة عبر :

انسخ الرابط

قصص أُخْرى

الموظفون يهرعون لتقاسم وظائفهم مع الذكاء الاصطناعي

رغم كل المخاوف حول احتكار الوظائف البشرية من الذكاء الاصطناعي، إلا أن الواقع الح...اقرأ المزيد

2024-05-19

لماذا تعلن الشركات عن وظائف وهمية؟

يقدم البعض على عشرات الوظائف يوميًا، ومع كل ذلك لا يحصلون على رد، وأحيانا تكون م...اقرأ المزيد

2024-05-14

لماذا تحس أن الأغنى هم الأبخل؟

في قروب أصدقاء العمل، أو الأصدقاء عمومًا، عادة ما يكون بينكم "قطة" الفطور، العشا...اقرأ المزيد

2024-04-28

٤٠٪؜ من المدراء يتمنون تبديل موظفيهم بالذكاء الاصطناعي

ظلت حوارات الذكاء الاصطناعي لفترة طويلة لا تتجاوز كونها جدالات فرضية، بسبب حداثة...اقرأ المزيد

2024-04-03