التعامل مع التغيير بأقل الأضرار


`عن Giphy

كما يقال: الثابت الوحيد هو أن كل شيء يتغير.

وفي الشركات إدارة التغيير لم تعد مسؤولية القائد فقط. التطورات المتتالية في التقنية والأعمال تعني أن كل موظف في أي درجة هو شخص أساسي في التغييرات البسيطة والكبيرة في كل شركة.

سواءً كنت تحاول إقناع فريقك بالتغيير، أو تحاول تغيير التوجه الاستراتيجي بالكامل لشركتك، تذكّر أن هناك طرق مجربة لإدارة التغيير، وخاصة لإدارة المشاعر الجياشة التي تصاحب كل تغيير في أي شركة:

أول خطوة: الإقناع

وضّح الأسباب. البعض يتجاهلون تفسير الأسباب وينطلقون إلى إجبار الجميع لاتباع خطاهم. مهمتك كقائد هو أن تثبت للآخرين أن الوضع الحالي غير فعّال وقيادتهم إلى الطريق الأفضل. تعامل بشكل فردي مع المشككين، واستفد من المناصرين بمناقشة المشكلة معهم والتخطيط للمستقبل.

ثاني خطوة: رؤية المستقبل

بعد أن شرحت أسباب التغيير، شارك مع الآخرين الرؤية للمستقبل وفوائدها للفريق وللشركة ككل. يمكنك استخدام الأرقام، التجارب، آراء العملاء، وأي شيء آخر يجعل خطة المستقبل في أوضح صورة ممكنة للجميع.

ثالث خطوة: بناء الطريق

عندما يقتنع الفريق، آخر خطوة هي أن تريهم الطريق. من المهم ألا يبدو طريق التغيير مليئًا بالمصاعب لكيلا يتراجعوا عن الإقدام على رحلة التغيير. كلما ظهرت خطة التغيير بأشياء ملموسة ستكون النتائج أفضل: خطة زمنية، توزيع مسؤوليات واضح، مستهدفات صغرى عبر الطريق.. كل هذه العوامل يمكن وضعها في الطريق لتسهيله للجميع.

كلنا نواجه تأثير التغيير باستمرار، ولكن إدارة التغيير الجيدة تخاطب العقول والمشاعر سويًا. ليس الهدف أن يحبك الجميع، بل هو ضرورة للحصول على أفضل النتائج في هذه الرحلة.



المصدر: SideKick

نُشرت هذه القصة في العدد 590 من نشرة جريد اليومية.