شركات تنتقل للميتافيرس بدون سبب


`عن The Hustle

أحد أغرب الأشياء التي حدثت هذا الأسبوع كان إعلانًا من شركة التوصيل UPS يقول "نراكم في الميتافيرس".

وحتى UPS اعترفت أنهم لا يعرفون بالضبط ما الذي يفعلونه في العالم الافتراضي، (لا نعتقد أن فكرة شحن منتجات رقمية داخل العالم الرقمي سيكون عليها طلب كبير).

أمثلة لشركات في الميتافيرس..

هناك قائمة طويلة من عدة قطاعات: التجزئة (Nike، جوتشي)، المطاعم (وينديز، ماكدونالدز)، الترفيه (HBO) وغيرهم. وبعض القطاعات من الواضح أنها أنسب للميتافيرس من غيرها.

جوتشي على سبيل المثال نجحت في مبادرتها. "حديقة جوتشي" على روبلوكس شهدت أكثر من ٢٠ مليون زائر، وأحد حقائبها الرقمية المطرزة تم إعادة بيعها بـ ٤,١٠٠ دولار (٣٥٠,٠٠٠ روبَكْس - العملة المستخدمة في عالم روبلوكس)، أو بـ ٨٠٠ دولار أكثر من سعر الحقيبة نفسها في العالم الحقيقي.

ولكن، هناك شركات انتقالها غريب..

من غير الواضح مثلًا سبب ظهور البنوك التريليونية JP Morgan و Fidelity، ومعهم شركة التوصيل UPS على الميتافيرس.

وجهة النظر التسويقية تقول..

.. أنه في عالم اليوم العلامات التجارية اكتسبت نبرة صوت تميل للتجارب الجديدة والتواصل مع الجمهور بشكل طبيعي وأقل جمودًا من السابق.

انظر إلى هذا المثال من تفاعل الشركات ضمن قسم الردود على تيك توك، تجد ردودًا من الشركات وكأنهم أشخاص يتكلمون، كلٌّ بحسب صفاته الشخصية.

وهذا له فوائد تسويقية على المدى البعيد للعلامة التجارية بشكل لا يمكن الحصول عليه من مبادرات العلاقات العامة التقليدية. مثلًا: قد يكون أبناء الجيل Z أكثر تقبلًا للعمل في شركة مثل UPS إذا رأوا تواجد الشركة على الميتافيرس.

**الصورة الأكبر: **لا زال الميتافيرس يتشكّل، ومعه ستتشكّل الاستراتيجيات التسويقية من الشركات للاستفادة من كل منصة جديدة: "يا تصيب، يا تخيب."



المصدر: Fast Company, The Hustle

نُشرت هذه القصة في العدد 561 من نشرة جريد اليومية.