أربعة مؤشرات أنه حان وقت الاستقالة


`عن Giphy

كل وظيفة تأتي معها صعوباتها.

ولكن بحسب خبراء التوظيف (فيكي ساليمي، وبلير هيتمان): الأهم هو التفرقة بين الصعوبات الطبيعية التي تلازم كل وظيفة (والوظائف التي تستحق الصبر عليها) من ناحية، والصعوبات التي تُظهر لك وجود مشكلة حقيقية في مكان عملك وأنه الاستقالة هي الحل الأفضل.

هذه أربعة مؤشرات خطر إن رأيتها، فمكان عملك هو المشكلة. ولكن العلامات ليست دائمًا واضحة، وتحتاج إلى أعيُنٍ ثاقبة لملاحظتها:

١) بيئة عمل سامة: هذه قد تظهر بأشكال مختلفة. قد تكون على شكل رئيس يأخذ الفضل لنتائج عملك، أو أشخاص يقومون "بتوريطك" عند حدوث أي خطأ. أو مجرد كونك في مكان لا تُحس بالتقدير أثناء العمل فيه.

اسأل نفسك إن كنت فخورًا بمكان عملك. وإن كان مكان عملك فيه نفس القِيَم التي تحرص عليها. وإن كانت الإجابة "لا" عن هذه الأسئلة، فقد يكون الوقت مناسبًا للبحث عن مكانِ عملٍ آخر.

٢) عدم وجود فرصة للنمو: هل وصل تطوّرك في العمل إلى طريق مسدود بعد أن أتقنت وظيفتك؟ إن كنت واضحًا في طلبك للتطوّر في وظيفتك وانتهت كافة طرق النمو في مكان عملك، فقد يكون هذا الوقت الأنسب لك للانتقال.

٣) انعدام المرونة: إن كنت مبدعًا في عملك يوميًا، وطلبت من رئيسك أن تعمل يومين عن بعد لأنك أكثر إنجازًا بهذا الشكل، ورأيت أنهم لا يريدون حتى الاستماع لمثل هذا الطلب، قد تكون هذه مؤشرًا سلبيًا كافيًا عن انعدام المرونة في العمل.

٤) الاستقالات المتكررة: رؤيتك لعدد كبير من الموظفين يرحلون من مكان عمل هو مؤشر سلبي عن هذا المكان، خاصةً إن كان الأشخاص الذين تُقدّر وجودهم هم من يتركون العمل. في هذه الحالة قد تكون هناك مشكلة هيكلية في مكان عملك لا يمكن تغييرها، أو أن هناك خططًا مستقبلية غير مبشرة.

المختصر: عندما تتأكد من رؤية مؤشرات الخطر في مكان عملك، فلا تتجاهلها على أمل أن تختفي هذه المؤشرات بطبيعتها. اعرف قيمة مهارتك في سوق العمل، وحافظ على سبل تواصل مفتوحة مع مسؤولي التوظيف في أماكن أخرى. حينها، إذا فاضت الأمور عن حدها، ستكون أكثر استعدادًا للانتقال ممن سيبدأ الاستعداد بعد أن "يقع الفاس في الراس".



المصدر: Sidekick

نُشرت هذه القصة في العدد 550 من نشرة جريد اليومية.