الواتساب يتطوّر إلى سلاك


`عن Meta

يبدو أن شركة ميتا منبهرة بعشقنا للواتساب فتحمسوا لتقديم تطويرات كبرى فيه.

كيف؟

أعلنت ميتا عن خاصية بناء المجتمعات. الخاصية ستمكّنك من ربط عدة "جروبات" تحت مجتمع واحد.

واقعيًا، الهدف الأكبر من هذه المجتمعات هو بناء سقف أكبر يجمع المجموعات التي لها اهتمام مشترك، إن أردت التحدث للجميع.

مثلًا يمكن لمدرسة أن تنشئ مجتمع يجمع كل الآباء في المدرسة (من الصف الأول للسادس)، وتحته مجموعات لآباء كل مرحلة دراسية وحدها (مجموعة آباء الصف السادس) أو مجموعات متخصصة أخرى (مجموعة تنسيق رحلة مصنع البيبسي).

أو يمكن للشركات التي تعشق استخدام الواتساب وترفض الانتقال لسلاك أن تبني مجتمعًا للشركات ومجموعات منفصلة لكل قسم.

وستملك هذه المجتمعات خواصًا أكبر من المجموعات العادية:

  • ردود فعل "إيموجي" مجتمعة على الرسالة أشبه بسلاك
  • مشاركة ملفات تصل إلى ٢ جيجا بايت
  • والدخول في مكالمات جماعية تصل إلى ٣٢ شخص
  • كما أن مشرف المجتمع يمكنه أن يمسح رسائل أي أحد في المجتمع
  • وسيتم إضافة أدوار لآخرين يساعدون المشرف

الصورة الأكبر: منذ استحواذ ميتا على الواتساب كان هناك اختلاف كبير في التوجه بين منشئي الواتساب (الذين أرادوا التركيز على الخصوصية) ومارك زكربيرج (الذي كان يطمح لعصره بالإعلانات)، وترك المؤسسون الشركة في ٢٠١٨. يبدو أن مارك غير رأيه الآن حيث أن الصفة الأساسية التي تسوقها ميتا عن الواتساب الآن هي الخصوصية.



المصدر: Meta

نُشرت هذه القصة في العدد 540 من نشرة جريد اليومية.