توظيف المراهقين هو الموضة الجديدة


`ع Giphy / South Park

وصلت أرقام توظيف المراهقين في أمريكا إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد.

بعد المشاكل الأخيرة التي واجهتها الشركات في ملء الوظائف الشاغرة مع عودة الاقتصاد بعد الجائحة، تتجه الآن بعض الاقتصادات للشباب المراهقين ليكونوا جزءًا من حل الفجوة في سوق العمل:

والآن صانعوا القرار في عدة ولايات بدأوا بمراجعة قوانين السن الأدنى للعمل.

أي قوانين؟

مثلًا في ولاية وسيكونسن هناك اقتراح لزيادة عدد ساعات العمل المسموح لها لمن أعمارهم ١٤ إلى ١٥ سنة وتم الموافقة عليه.

القانون الفدرالي يقول أن من هم بهذه الأعمار مسموح لهم بالعمل بين ٧ صباحًا إلى ٧ مساءً أيام الدراسة، وإلى ٩ مساءً أيام الإجازة.

ولكن القانون الجديد سيسمح للشباب بالعمل بين ٦ صباحًا و ٩:٣٠ مساءً في أيام الدراسة، و بين ٦ صباحًا و١١ مساءً أيام الإجازة.

وولاية أوهايو تعمل على قانون مشابه يسمح للشباب بتمديد وقت عملهم إلى ٩ مساءً بدل ٧ مساءً التي هي القانون الحالي.

وتغيير المسميات مهم

كما أن القوانين الجديد تبتعد عن تسميتها "استغلال الأطفال" (Child Labor) وتتجه لتسميتها "توظيف القصّر" (Minor Employment).

يرى البعض أن هذا حل يسعى وراءه أصحاب الأعمال وصانعوا القرار للحد من ارتفاعات الأجور التي يطالب بها الكثير.

ليست المحلات الصغرى هي المهتمة فقط

بعض كبار الشركات مهتمون بتوظيف المراهقين. أحد وكلاء مطعم وينديز والذي يملك ٧٦ فرعًا للسلسلة قام بتوظيف ٥٠٠ شاب وشابة بين الـ ١٤ والـ ١٥ عامًا:

الفريق الأول: المساندون

معظم من يدعم القرار يتحدث عن تغير طبيعة العمل، وعن أهمية تعلّم قيمة العمل الجاد. ويطالبون بالتفريق عما هو "استغلال للأطفال" وما هو حلول "عملية وواقعية".

الفريق الثاني: المخالفون

يستندون لدراسات تقول أن من يعمل بأكثر من ٢٠ ساعة أسبوعيًا من طلاب الثانوية يجدون آثارًا سلبية على أدائهم الدراسي.



المصدر: BBC, The Guardian, Morning Brew

نُشرت هذه القصة في العدد 422 من نشرة جريد اليومية.