إعادة شحن دوافع العمل


`عن Giphy

أحيانًا يكون من الصعب عليك إنجاز أبسط المهام، وتشعر أنك تريد إكمال حياتك تتأمل الوجود دون أن تحرك شعرةً منك.

كلنا نمر بمرحلة قد نفقد فيها "الدافع" أو الطاقة التي تسيّر أعمالك وأيامك.

وبعد أكثر من عام من الجائحة، خسارة بعض الأقربين، وتحديات الأوبئة، لا يلام أحد إن لم يجد شرارة الدافع.

ولكن هذه بعض النصائح المدعّمة بالأبحاث التي قد تساعدك لإعادة الحافز:

كافئ نفسك

 ذكرت العديد من الدراسات أن إقران المكافآت الصغيرة بمهمة ما يحفز الدافع، "قد تكون مشاهدة حلقة من مسلسلك المفضل مكافأة جيدة تدفعك للإنجاز".

ابحث عن القيَم الأكبر

عندما تربط القيَم المهمة بالنسبة لك بالأشياء التي يجب عليك عملها ستشعر بمزيد من التحكم في أفعالك. "ما هي القيمة الأساسية التي يلبيها هذا العمل؟"

عزّز روابطك الاجتماعية

اتصل بالزملاء للتعاون في مشروع أو لطلب مشورة محددة ذات صلة بخبراتهم.

ابحث عن منافس

الناس من حولنا يؤثرون علينا ، ويمكنك استغلال هذا التأثير بالبحث عن جرعة من المنافسة عندما تحتاج إلى الدافع.

اهتم بنفسك

تعاطف مع ذاتك، يقترح المتخصصون التوقف عن البحث عن الحلول السحرية. أحيانًا مجرد الاعتراف بأنك تمر بوقت عصيب، وتقبّل هذا كجزء طبيعي من الحياة، هو كل ما يتطلبه الأمر.

المختصر: جميعنا في العمل، في الحياة، نحاول ونفشل ونحاول مرة اخرى.. لست وحدك. "هدئ من روعك" واستمتع وركّز فيما هو أمامك.. وستأتيك الدوافع راكضةً من كل اتجاه.



المصدر: NYT

نُشرت هذه القصة في العدد 355 من نشرة جريد اليومية.